قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وهمت فى صلاتى وهما: غلطت، وقال الكسائى:
وهمت بالكسر. (رجع)
وأوهم فى كتابه: أسقط.
قال أبو عثمان: ويقال: أوهمت الشئ وتوهّمته: أغفلته. (رجع)
* (وغل):
ووغل فى الشئ وغلا ووغولا: دخل، ووغل على الشّاربين بلا إذن: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاد غيره أشدّ الوغلان والوغالة، وقال الشاعر:
٤٨٥١ - فاليوم فاشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل (١)
(رجع)
ووغل فى الشّجر: استتر، ووغل فى القوم:
ادّعى فيهم. وليس منهم.
ووغل الصّبىّ وغلا: ساء غذاؤه (٢).
وأوغل الرّجل فى الأرض: أبعد، وأوغل فى السّير: أسرع، وأوغلت الدّوابّ: أسرعت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٤٨٥٢ - لا يذخران من الإيغال باقية ... حتى تكاد تفرّى عنهم الأهب (٣)
* (وكب):
ووكب الظبى [وكوبا (٤)]:
أسرع، ومنه الموكب.
قال أبو عثمان: ووكب (٥) الجلد وكبا: إذا ركبه الوسخ.
وأوكب البعير: لزم الموكب.
(رجع)
* (وحش):
ووحش (٦) الرّجل بثوبه أو بسيفه وحشا (٧): رمى به بعيدا. ووحش المكان: كثر وحشه.
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ وغل، منسوبا لامرئ القيس، وروايته: «فاليوم أشرب» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٢٥٨. (٢) ب: «غذاءه»، والصواب ما أثبت عن أ. (٣) فى ب صحف النقلة لفظة «تفرى» وبرواية أجاء فى الديوان ٣٣. (٤) «وكوبا»: تكملة من ب. (٥) أ: «ووكبت» والصواب ما أثبت عن ب. (٦) ق: ذكر الفعل «وحش» تحت بناء فعل وفعل - على صيغة المبنى للمعلوم، والمبنى للمجهول. (٧) أ: «بسيفه أو بثوبه» والمعنى واحد.