وأوشمت الأرض: ظهر نباتها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: أوشمت الراعية: إذا نبت لها وشم من النبات.
[١٩٤ / ب] أو شئ ترعى فيه (١) وأنشد:
٤٨٣٢ - كم من كعاب كالمهاة الموشم (٢)
قال أبو حاتم، وينشد: «كالمهاة المرشم».
قال: وأوشم العنب الأسود: إذا بدأ (٣) بعضه بالطيب. (رجع)
* (وتر):
ووترته وترا: ظلمته، ووترته حقّه: نقصته.
وأوترت القوس: شددت وترها، أو جعلته لها.
* (وجب):
ووجب القلب وجيبا:
اضطرب.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ووجبا، وأنشد لكعب بن مالك الأنصارى:
٤٨٣٣ - تمضى ويذمرنا عن غير معصية ... كأنّه البدر لم يطبع على الكذب
نجد المقدّم ماضى الهمّ معتزم ... حين القلوب لها وجب من الرّعب (٤)
(رجع)
ووجبت الشمس وجوبا: غابت، ووجب الحقّ والبيع جبة ووجوبا: لزما، ووجب الشئ وجبا: سقط. ووجبة أيضا (٥).
قال أبو عثمان: ووجب الرّجل: مات، فهو واجب، وأنشد:
٤٨٣٤ - أطاعت بنو عوف أميرا نهاهم ... عن الشّرّ حتّى كان أوّل واجب (٦)
أى: أول ميت. (رجع)
(١) هامش النسخة أ «العشرون من الأفعال».
(٢) جاء الشاهد فى كتاب النبات والشجر ١٩ من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ رشم لأبى الأحزر الحمانى، وروايته: «المرشم» وعلق عليه
بقوله: ويروى: «الموشم» بالواو.
(٣) ب: «بدا» مخففا، وفى كتاب الكرم ٧٩، ثم يقال للعنب الأسود: قد أوشم، وللعنب الأبيض: قد أرقّ، وذلك حين يلين، وفى اللسان/ وشم: وأوشم الكرم: بدأ يلون، وقيل: إذا تم نضجه.
(٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) «ووجبه أيضا»: ساقطة من ق، وفى ع ووجبة: سقط، وفى أ «ووجبة» بضم الواو، وفى اللسان/ وجب:
«ووجب وجبة - بفتح الواو - سقط إلى الأرض، ليست الفعلة فيه للمرة الواحدة، إنما هو مصدر كالوجوب.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ وجب، منسوبا لقيس بن الخطيم، ورواية البيت فى ديوان قيس ٤٣، واللسان/ وجب:
أطاعت بنو عوف أميرا نهاهم ... هن السلم حتّى كانّ أوّل واجب