للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ووعد اليوم بقرّ أو حرّ، ووعدت الأرض بخلاقتها وطيبها.

قال أبو عثمان: ووعدته أعده: كنت أكثر وعدا منه. (رجع)

وأوعدته بالشّرّ لا غير.

وأنشد أبو عثمان:

٤٨١٧ - أتوعدنى وأنت بذات عرق ... وقد غصّت تهامة بالرّجال (١)

وقال خداش بن زهير:

٤٨١٨ - كذبت عليكم أوعدونى وعلّلوا ... بى الأرض والأقوام قردان موطنا (٢)

أى: عليكم [بى، يغريهم] (٣).

وقال الآخر:

٤٨١٩ - وإنّى وإن اوعدته أو وعدته ... ليكذب إيعادى ويصدق موعدى (٤)

* (وبص):

ووبصت النار والشئ وبيصا: برقا. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

٤٨٢٠ - إن يمس رأسى أشمط العناصى ... كأنّما فرّقه مناصى

عن هامة كالقمر الوبّاص (٥)

(رجع)

وأوبصت الأرض: ظهر نباتها (٦)

* (وعك):

ووعكت الحمّى المريض وعكا: دكّته. وأنشد أبو عثمان:

٤٨٢١ - كأنّ به توصيم حمّى تصيبه ... بسبت وإغباط من الورد واصك (٧)

الإغباط (٨): اللّزوم، والسّبت: من الصبات. (رجع)


(١) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٢) لم أقف على الشاهد كذلك فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٤) الشاهد لعامر بن الطفيل كما فى جمهرة اللغة ٢/ ٢٨٥، واللسان/ وعد، وفيهما: «وإنى»، وفى الجمهرة «وإن وعدته» وفى اللسان والديوان ٥٨:
لأخلف إيعادى وأنجز موعدى
ورواية أ، ب، «إنى» والصواب ما أثبت عن الجمهرة، واللسان، والديوان.
(٥) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ١/ ٣٠٠ منسوبا لأبى النجم البجلى، ورواية البيت الثالث «فى هامة»، وجاء البيت الثالث مفردا فى اللسان/ وبص برواية الأفعال منسوبا لأبى النجم.
(٦) ذكر فى ق بعد ذلك الفعل «وشع» وفيه: وشعت الجهل وشعا: علوت، «وأوشع البقل: تفتح زهره وقد تقدم تصريف أوشع البقل فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٨) أ: «الاغتباط؟؟؟ لكلمة الإغباط فى البيت.

<<  <  ج: ص:  >  >>