وما وقفك علينا، وما أوقفك علينا، أى: ما جعلك أن تقف علينا (١).
وقال غيره: ما أوقفك، ومن وقفك.
قال أبو عثمان يعنى غير الخليل، لأنّ الكلام الأول للخليل والكلام الثانى لأبى زيد.
(رجع)
* (وكر):
ووكرت الإناء، والسّقاء، وأوكرتهما: ملأتهما.
* (وشع):
ووشعت الصّبىّ، وأوشعته:
ألقيت الوشوع فى حلقه، وهو كالوجور.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وشعت البقلة:
تفتّحت زهرتها.
(رجع)
وأوشع البقل: تفتّح زهره (٢).
* (وضخ):
وقال يعقوب: وضخت (٣) فى السّقاء، وأوضخت: إذا أبقيت فيها شيئا قليلا (٤)، قال الشاعر:
٤٨٠٣ - فى أسفل الغرب وضوخ أوضخا
قال: وقد يكون ذلك أيضا: إذا كان الماء فى الدّلو شبيها بالنّصف.
* (وسق):
وقال أبو بكر: وسقت البعير وسقا، وأوسقته: إذا حملت عليه وسقا، وهو الحمل (٥).
* (وعب):
قال: ووعبت الشئ، وأوعبته: إذا أخذته أجمع (٦).
(١) ب: أى ما جعلت أن تقف، وفى ق: «أى جعلك تقف» وفى ع: أى ما جعلك تقف». (٢) «وأوشع البقل: تفتح زهره»: ساقطة من ق. (٣) أ، ب: «وضحت» بحاء مهملة، والتصويب من ق، ع، واللسان/ وضخ، وتهذيب الألفاظ ٦٨٢، وعبارة ق، ع: «ووضخت فى السقاء وأضخت: إذا أبقيت فيه شيئا قليلا» وفى اللسان/ وضخ: «الوضوخ - بالفتح - ماء يكون فى الدلو» وفى التهذيب: «والمواضخة .. فى الاستقاء، واسم الشئ الذى يستقى الوضوخ» وانظر تهذيب اللغة ٧/ ٤٧١. (٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وضخ من غير نسبة. (٥) الذى فى جمهرة اللغة ٣/ ٤٤: «ووسقت البعير: إذا حملت عليه وسقا، وقال قوم: أوسقته، والأول أعلى». (٦) الذى فى جمهرة اللغة ١/ ٣١٧: «... واستوعبته: إذا أخذته أجمع. وأوغبت الشئ فى الشئ: إذا أدخلته فيه».