للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٧٧٣ - ميّاحة تميح مشيا رهوجا (١)

قال أبو عثمان: وقد يقال فى غير الإنسان، قال رؤبة:

٤٧٧٤ - من كلّ ميّاح تراه هيكلا ... أرجل خنذيذا وغير أرجلا (٢)

(رجع)

(ماز):

وماز الشئ ميزا: عزله من غيره.

وأنشد أبو عثمان لحسّان:

٤٧٧٥ - من جوهر ميز فى معادنه ... مفصّل باللّجين والذّهب (٣)

وقال الأخطل:

٤٧٧٦ - فإلّا تغيرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستماز ومرحل (٤)

وبالواو والياء:

* (مار):

مار الشئ مورا: تحرّك، ومار الشئ أيضا مورا وميرا: سال، ومار الرّجل أهله ميرا وميرة: أتاهم بقوتهم، ومار غيرهم:

أعطاهم.

قال أبو عثمان: مار يمور مورا: [إذا مشى مشيا ليّنا سهلا، قال الراجز:

٤٧٧٧ - وسيرهنّ بالفلاة مور (٥)

* (ماث):

وماث الشئ موثا وميثا:

ذاب فى الماء، وماثت الأرض، لانت، وماث الرّجل الدواء، والشئ فى الماء: عركه، ليذوب، وماثه أيضا: خلطه.

قال أبو عثمان: وماث الرّجل، فهو مائث، وامتاث أيضا: إذا كان فى لين العيش ورفاهيته، قال العجّاج (٦):


(١) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٩، وفى الديوان/ ٣٦٣ «مياحة» صفة لمنصوب سابق، والرهوج: المشى اللين السهل.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ ميح منسوبا لرؤبة: وروايته: «وعين أرجلا» وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان ١٨٢.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت.
(٤) أ، ب «ومستزاد» وأثبت رواية ديوان الأخطل ٢٧٢، لأنها محل الشاهد.
(٥) رواية اللسان/ مور:
ومشيهنّ بالحبيب مور
ولم أقف على قائله.
(٦) الرجز لرؤبة بن العجاج من أرجوزة له فى ديوانه ٢٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>