٤٧٧٤ - من كلّ ميّاح تراه هيكلا ... أرجل خنذيذا وغير أرجلا (٢)
(رجع)
(ماز):
وماز الشئ ميزا: عزله من غيره.
وأنشد أبو عثمان لحسّان:
٤٧٧٥ - من جوهر ميز فى معادنه ... مفصّل باللّجين والذّهب (٣)
وقال الأخطل:
٤٧٧٦ - فإلّا تغيرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستماز ومرحل (٤)
وبالواو والياء:
* (مار):
مار الشئ مورا: تحرّك، ومار الشئ أيضا مورا وميرا: سال، ومار الرّجل أهله ميرا وميرة: أتاهم بقوتهم، ومار غيرهم:
أعطاهم.
قال أبو عثمان: مار يمور مورا: [إذا مشى مشيا ليّنا سهلا، قال الراجز:
٤٧٧٧ - وسيرهنّ بالفلاة مور (٥)
* (ماث):
وماث الشئ موثا وميثا:
ذاب فى الماء، وماثت الأرض، لانت، وماث الرّجل الدواء، والشئ فى الماء: عركه، ليذوب، وماثه أيضا: خلطه.
قال أبو عثمان: وماث الرّجل، فهو مائث، وامتاث أيضا: إذا كان فى لين العيش ورفاهيته، قال العجّاج (٦):
(١) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٩، وفى الديوان/ ٣٦٣ «مياحة» صفة لمنصوب سابق، والرهوج: المشى اللين السهل. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ ميح منسوبا لرؤبة: وروايته: «وعين أرجلا» وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان ١٨٢. (٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت. (٤) أ، ب «ومستزاد» وأثبت رواية ديوان الأخطل ٢٧٢، لأنها محل الشاهد. (٥) رواية اللسان/ مور: ومشيهنّ بالحبيب مور ولم أقف على قائله. (٦) الرجز لرؤبة بن العجاج من أرجوزة له فى ديوانه ٢٩.