ومرحت القربة: سال ماؤها، ومرحت العين مرحانا: جرى فيها القذى (٦).
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٥٨ - كأنّ قذى فى العين قد مرحت به ... وما حاجة الأخرى إلى المرحان (٧)
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ مذح من غير نسبة، وفيه: «وحكك» مكان: «وبدك»، وفى أ «وبدل» باللام، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت. (٢) ق، ع: «خصينا» مثنى خصية وهو أدق. (٣) أ، ب: «وهو عرقها إرفاغها» وفى اللسان/ مذح: «ومذحت الضأن مذحا: عرقت أرفاغها، وأثرت». (٤) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للأعشى يصف ناقة، وهو كذلك فى ديوانه ٤١. وفى شرحه قنطرة الرومى: يقصد برجا من بناء الروم. (٥) كذا جاء فى اللسان/ مرح، ورواية تهذيب اللغة ٥/ ٥١ «نطوى» بنون فى أول الفعل، ولم أقف على قائله. (٦) ب: «القذا» بالألف، والياء أدق. (٧) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للنابغة الجعدى، وقبله: تواهس أصحابى حديثا فقهته ... خفيّا وأعضاد المطىّ عوانى والشاهد، والذى قبله فى ملحقات الديوان ٢٤٠.