للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (مرز):

ومرز الشئ مرزا: قرصه قرصا (١) خفيفا (٢) رفيقا، ومرزه أيضا: قطّعه، والمرزة (٣): القطعة، ومرز الشّراب: تذوّقه.

* (مزع):

ومزع [١٨٩/ ١] الظّبى مزعا، ومزعت الخيل: أسرعت.

قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: المزع: أوّل العدو وآخر المشى، وأنشد:

٤٧٠٥ - شديد الركض يمزع كالغزال (٤)

قال: فجعل الركض للفرس، وإنّما هو لفارسه.

وقال الآخر:

٤٧٠٦ - تصيح الرّدينيّات فى حجباتهم ... وأكتافهم والخيل بالقوم تمزع (٥)

(رجع)

ومزعت المرأة القطن: قطّعته.

قال أبو عثمان: وكذلك اللّحم وغيره، مزعته وتمزّعته، قال متمّم:

٤٧٠٧ - يحمى اللّحم أن يتمزّعا (٦)

والمزعة، والمزعة: القطعة منه، ومنه الحديث «ليأتينّ أقوام يوم القيامة وما على وجوههم مزعة لحم قد أخفاها السّؤال (٧)».

وقال الشاعر فى وصف الظّليم:

٤٧٠٨ - وزفّه ... مزع يطيّره أسفّ عزوم (٨)

(رجع)


(١) ق: «قرضا» - بضاد معجمة -: تحريف.
(٢) خفيفا» ساقطة من ب، ولم ترد فى ق، ع.
(٣) ب: «والمرزة» بفتح الميم، وأثبت ما جاء فى اللسان/ مرز.
(٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) الشاهد لمتمم بن نويرة، وهو بتمامه كما فى المفضليات ٢٦٧:
وإن شهد الأيسار لم يلف مالك ... على الغرث يحمى اللّحم أن يتمزّعا
ورواية جمهرة اللغة ٣/ ٨:
بمثنى الأيادى ثم لم يلف قاعدا ...
(٧) النهاية ٤/ ٣٢٥.
(٨) جاء الشاهد فى اللسان/ مرع - خذوم من غير نسبة، وروايته:
مزع يطيّره أزفّ خذوم
ولم أقف على قائله.

<<  <  ج: ص:  >  >>