قال أبو عثمان: وكذلك اللّحم وغيره، مزعته وتمزّعته، قال متمّم:
٤٧٠٧ - يحمى اللّحم أن يتمزّعا (٦)
والمزعة، والمزعة: القطعة منه، ومنه الحديث «ليأتينّ أقوام يوم القيامة وما على وجوههم مزعة لحم قد أخفاها السّؤال (٧)».
وقال الشاعر فى وصف الظّليم:
٤٧٠٨ - وزفّه ... مزع يطيّره أسفّ عزوم (٨)
(رجع)
(١) ق: «قرضا» - بضاد معجمة -: تحريف. (٢) خفيفا» ساقطة من ب، ولم ترد فى ق، ع. (٣) ب: «والمرزة» بفتح الميم، وأثبت ما جاء فى اللسان/ مرز. (٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٥) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٦) الشاهد لمتمم بن نويرة، وهو بتمامه كما فى المفضليات ٢٦٧: وإن شهد الأيسار لم يلف مالك ... على الغرث يحمى اللّحم أن يتمزّعا ورواية جمهرة اللغة ٣/ ٨: بمثنى الأيادى ثم لم يلف قاعدا ... (٧) النهاية ٤/ ٣٢٥. (٨) جاء الشاهد فى اللسان/ مرع - خذوم من غير نسبة، وروايته: مزع يطيّره أزفّ خذوم ولم أقف على قائله.