قال: وقال أبو زيد: محج الرّجل المرأة محجا:
إذا نكحها، ومخجها بالخاء أيضا: لغتان، وأنشد أبو بكر:
٤٦٨٩ - يا ربّ خود من بنات الزّنج ... تحمل تنّورا شديد الوهج
مخجتها بالعرد أىّ مخج (١)
(رجع)
* (معج):
ومعج الدّابّة معجا: أسرع فى كلّ وجه، وتقلّب.
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:
٤٦٩٠ - غمر الأجارىّ مسحّا ممعجا (٢)
الأجارىّ: جمع جرى.
قال أبو بكر: معج الدّابّة: إذا مرّ مرّا سهلا، قال ذو الرمة:
٤٦٩١ - باق على الأين يعطى إن رفقت به ... معجا رقاقا وإن تخرق به يخد (٣)
ومعجت الرّيح النّبات: قلّبته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر معجت الرّيح:
إذا هبّت هبوبا لينا، وقال ذو الرّمة:
٤٦٩٢ - أو نفحة من أعالى حنوة معجت ... فيه الصّبا موهنا والرّوض مرهوم (٤)
حنوة: نبت، وموهنا: بعد ساعة من الليل، ومرهوم: ممطور.
(رجع)
ومعج الفصيل ضرع أمّه: قلّب فمه فى نواحيه، ومعج السّيل: أسرع الانصباب، ومعج الوادى بسيوله: كذلك.
* (مكل):
ومكلت البئر مكولا: اجتمعت مكلتها فى وسطها، وهو ما اجتمع من الماء.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مكل ماء البئر مكولا: قلّ، وبئر مكول، وما فيها إلّا مكلة، أى: شئ قليل.
(١) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٢/ ٦٣ منسوبا للفرزدق، ورواية الجمهرة والديوان ١/ ١٤٣: «بالأبر» مكان:
«بالعرد» ورواية الديوان: «تمشى بتنور»، ونقله محقق الديوان من الأغانى ٢١/ ١٩ برواية الأفعال، والجمهرة.
(٢) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج ٣٨٥، واللسان/ معج - جرى، وفى الديوان: «بحر الأجارى» والأجارى «جمع الإجريا، وهى الضروب من السير ومن كل شئ، وجاء فى اللسان/ جرى، والإجريا: ضرب من الجرى، وذكر الشاهد، وعلى هذا يكون الأجارى جمع الجمع.
(٣) ب: «يحر» براء مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان/ رفق منسوبا لذى الرمة، وهو كذلك فى ديوانه ١٤٦.
(٤) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ معج، وهو كذلك فى ديوان ذى الرمة ٥٧٣.