فعل مهموزا ومعتلا بالواو والياء فى لامه:
* (مسأ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
مسأ الرجل يمسأ مسأ: إذا مجن، والماسئ:
الماجن.
(رجع)
ومسى الناقة مسوا، ومسيا: أخرج الولد من بطنها (١)، وأيضا: خرط ماء الفحل من رحمها:
إذا لم يكن كريما.
وأنشد أبو عثمان لذى الرّمة:
٤٦٥٤ - مستهنّ أيام الحروب وطول ما ... خبطن الصّوى بالمنعلات الرّواعف (٢)
وقال الراجز:
٤٦٥٥ - كم قد مست من مضغة لم يستبن ... خلق لها بحاجب ولا أذن (٣)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: كل ما استللته فقد مسيته مسيا، قال ذو الرّمة:
٤٦٥٦ - يكاد المراح الغضّ يمسى غروضها ... وقد جرّد الأكتاف مور الموارك (٤)
المورك: الذى تقع عليه رجل الراكب.
قال: وقال أبو بكر: مسى الضّرع يمسيه مسيا: إذا مسحه ليدرّ.
(رجع)
وأمسينا: صرنا فى المساء، وهو ما بين الظّهر إلى المغرب.
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (مأى):
مأى بين القوم مأيا: أفسد.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٥٧ - ومأى بينهم أخو نكرات (٥)
وقال العجاج:
٤٦٥٨ - ويعتلون من مأى فى الدّحس (٦)
(رجع)
(١) ق، ع: «من بطنها ميتا».
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ مسا منسوبا لذى لرمة، وروايته «أيام العبور» وبرواية اللسان جاء فى الديوان ٣٨٥، وفى شرحه: أيام العور: الحر الشديد - وأظن الحروب: تصحيف الحرور - والصوى: ما ارتفع من الأرض فى غلظ واحد، والمنعلات: الأخفاف التى أنعلت.
(٣) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٥٣ منسوبا لذى الرمة وروايته «المراح العرب» بعين مهملة، وجاء فى اللسان/ مسا، منسوبا كذلك لذى الرمة، وروايته: «الغرب» بغين معجمة، وبرواية الجمهرة جاء فى الديوان ٤٢٥.
(٥) الشاهد صدر بيت جاء فى اللسان/ مأى من غير نسبة وعجزه:
لم يزل ذا نميمة مأّآ
(٦) أ: «ويقتلون» بقاف مثناه: تحريف، وبرواية ب جاء فى اللسان/ مأى وديوان العجاج ٤٨٢.