قال أبو عثمان: ومشقتها مشقا: تركتها تأكل قليلا، يقول بعضهم لبعض: امشقوها ساعة، أى: دعوها ساعة تأكل.
(رجع)
ومشقت الكتّان (١) بالممشقة: أصلحته، ومشقت البضعة: جذبتها جدبا شديدا، ومشقت من الطعام: أبقيت منه
أكثر ممّا أكلت، ومشقت الناقة فى حلابها: أبقيت من لبنها أكثر ممّا حلبت.
قال أبو عثمان: ومشقت المرأة مشقا: كناية عن النكاح.
(رجع)
ومشقت الجارية والقضيب مشقا: رقّا.
فهو ممشوق ومشيق.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب فى وصف الرّجل (٢)[١٨٦ / أ]
٤٦٤٠ - قليل لحمها إلّا بقايا ... طفاطف لحم منحوض مشبق (٣)
ومشق (٤) مشقا: انسحجت فخذاه.
قال أبو عثمان: ومشق الجلد: تشقّق.
(رجع)
وأمشقت الثّوب: صبغته بالمشق، وهو (٥) المغرة.
* (ملط):
وملط ملوطا: تناهى فى السّرقة:
فهو ملط، وملطت البنيان [ملطا](٦): شددت حجارته بالملاط، وهو الطّين بينها، وفى الحديث: «ملاط بناء الجنّة مسك أذفر (٧)»
(١) أ: «من الكتان»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وبالنسخة ب بياض يعدل ثلاث كلمات من غير سقط. (٢) الذى فى الديوان أنه يصف مشار العسل. (٣) كذا جاء فى اللسان/ طفف منسوبا لأبى ذؤيب، ورواية الديوان ١/ ٨٧ «قليل لحمه» بجر قليل صفة لأشعث فى البيت السابق، «ممحوص» بالصاد المهملة مكان «منحوض» وفى شرحه: الطفاطف: ما استرخى من جانب البطن، ممحوص: انمحص وذهب، مشيق: ضامر. والمنحوض: الذى ذهب لحمه، وعلى هذا يكون: منحوض، وممحوص بمعنى. (٤) أ: «ومشق» بفتح الشين فى الماضى، وصوابه الكسر. (٥) أ: «وهو» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وهما جائزان. (٦) «ملطا»: تكملة من ب، ق، ع. (٧) النهاية ٤/ ٣٥٧، والحديث من شواهد ق، ع.