وثعب الماء ثعبا: فجّره، فأنثعب هو، يقال: ماء منثعب، وثعب أى جار (٥).
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٤١٨٠ - وأنا أرجو عند عضّ اللّزب ... سقياك من سيل الفرات الثّعب (٦)
* (ثرد):
وثرد الشئ ثردا: فتّته.
قال أبو عثمان: وثردت الذّبيحة:
إذا قتلتها من غير أن تفرى الأوداج ويسيل الدّم، وهى غير مذكّاة.
(رجع)
(١) «ثلطا» تكملة من ب، ق، ع. (٢) جاء الشاهد فى اللسان - ثلط منسوبا لجرير وفيه: يا ثلط حامضة تربع ماسطا ... من واسط وتربع القلاما وبالروايتين، جاء فى اللسان - مسط منسوبا لجرير كذلك ولم أجده فى ديوانه. (٣) أ «خبثه» والتصويب من ب، ق، ع. (٤) ب: «ثغم» بغين معجمة تحريف والتصويب من ق، ع، وتهذيب اللغة، وعلق الأزهرى على «ثعم» بمعنى جر قائلا: وما سمعت الثعم فى شئ من كلامهم غير ما ذكره الليث التهذيب ٢ - ٣٣٦. (٥) ما بعد: «فجره» من إضافات أبى عثمان. (٦) أ «إنى لأرجو «ورواية الديوان: ١٧ «فأنا أرجو» وبين البيتين: قبل التنائى وافتراق الشعب