ظلم العبد بالشّرك ربّه ظلما (٣) - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - والاسم الظّلم. [١٦١ - ب].
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
فلان يريد ظلمى وظلامتى، وظلامى (٤) وكلّها أسماء للظّلم، وقال الشاعر:
٤٠٧٠ - وخصم قد دفعت الضّيم عنه ... تمنّى فى مناه لى السّماما
ولو أنّى أموت أصاب ذلّا ... وسامته عشيرته الظّلاما (٥)
وقال الآخر:
٤٠٧١ - ظلامته كماء المر ... ولا يخرجه العصر (٦)
(رجع)
وظلمت الرّجل: نقصته، وظلمت الّلبن: شربته قبل إدراكه.
(١) ق، ع: بالرجل، وهما جائزان، والفعل من ظننت الذى يتعدى إلى مفعول واحد. (٢) أ: «للتهمة» والمعنى واحد. (٣) للفعل: «ظلم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق. (٤) أ «ظلامى» والشاهد بعده يؤكد ما جاء فى ب. (٥) ب: «الظيم» بظاء مهثوثة، تحريف، وفى أ: «الطلاما» بطاء مهملة: تحريف كذلك. وقد جاء البيت الثانى فى اللسان/ ظلم غير منسوب ولم أقف على قائله (٦) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.