٤٠٢٨ - يا حبّذا القمراء والّليل السّاج ... وطرق مثل ملاء النّسّاج (١)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: سجا (٢) الليل سجوّا: إذا غطّى النّهار مثل ما يسجىّ الرّجل بالثّوب وقال الشاعر:
٤٠٢٩ - يؤرّق أعلى صوتها كلّ نائح ... حزين إذا الّليل الطّويل سجالها
أبت لا تناسى ساق حرّولا ترى ... نجوما طوال الدّهر إلّا أجالها (٣)
(رجع)
* (سها):
وسها (٤) عن الشّئ، وسها فى الصّلاة سهوا: غفل، وسهت النّاقة سهل سيرها، فهى سهوة، وسهت الدّابّة: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠٣٠ - يهوّن بعد الأرض عنّى فريدة ... كناز البضيع سهوة المشى بازل (٥)
فريدة: لا مثل لها.
* (سطا):
وسطا عليه وبه (٦) سطوا وسطوة: قهزه وأذلّه، وسطا الفرس:
رفع يديه على الخيل وكذلك: سطا الفحل على طروقته، وسطا الرّاعى على الفرس بإدخال يده فى فرجها يستخرج ماء فحل لئيم، وأيضا فى استخراج الولد: إذا نشب.
(١) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ ٣٩٥ غير منسوب، ومثل ذلك جاء فى جمهرة اللغة ٢ - ٩٥، ونسب فى اللسان سجا للحارثى. (٢) ب: «سجى «بالياء والألف أصوب، لأنه واوى. (٣) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ غير منسوب وروايته: الليل التمام». (٤) ب: «وسهى» بالياء. (٥) جاء الشاهد فى اللسان - سها، منسوبا لزهير، وفيه «تهون» بتاء فوقية فى أوله، وبرواية اللسان جاء فى الديوان ٢٩٦. (٦) أ، ب: «ربه» تصحيف والتصويب من ق، ع، واللسان سطا.