بسطه، وسطحت الحرب من قتل فيها: أضجعته (١) فهو سطيح ومسطوح وأنشد أبو عثمان:
٣٩٧٣ - حتّى تراه وسطنا سطيحا (٢)
ويروى: مسطوحا.
(رجع)
وسطحت الشّاة وغيرها: أسرعت ذبحها.
* (سدح):
وسدح الشئ سدحا:
ذبحه.
قال أبو عثمان: وسدحه أيضا: إذا أضجه (٣) على الأرض وبسطه، قال أبو النجم:
٣٩٧٤ - يأخذ فيه الحيّة النّبوحا ... ثمّ يبيت عنده مذبوحا
مشدّخ الهامة أو مسدوحا (٤)
(رجع)
* (سرح):
وسرحت الأنعام سرحا، وسرحها راعيها: أرسلها ترعى.
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٧٥ - سواء فلا جدب فيعرف جدبها ... ولا سارح فيها على الرّعى مشبع (٥)
وقال الآخر:
٣٩٧٦ - أمّ حصان لم تكن أمة ... فى الحىّ ترعى سارح الغنم (٦)
قال أبو عثمان: وسرح الرّجل:
كذب.
* (سكن):
وسكن الشئ سكونا:
ذهبت حركته.
(١) ق، ع: «والحرب أضجعت من قتل فيها». (٢) رواية التهذيب ٤ - ٢٧٦: حتى تراه وسطها سطيحا ورواية اللسان - سطح: حتى يراه وجهها سطيحا ولم ينسب فى الكتابين. (٣) ب: «ضجعه» وما جاء فى أيتفق مع تهذيب اللغة ٤ - ٢٨١، واللسان - سدح. (٤) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٤ - ٢٨١، واللسان - سدح. (٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٦) لم أقف على الشاهد وقائله.