ومنسدلا كمثانى الحبال ... توسعه زنبقا أو خلاقا (٢)
* (سمد):
وسمدت الإبل سمودا:
صبرت على التّعب، وسمدت عن الشّئ:
غفلت عنه (٣)، وسمدت الجاربة تسمد:
غنّت
قال أبو عثمان: وسمدت غيرى:
غنّيته، وألهبته، قال أبو زبيد يصف الفلاة:
٣٩٤٩ - فتخال العزيف فيها غناء ... للنّدامى من شارب مسمود (٤)
قال: ويقال للجارية: اسمدينا.
(رجع)
وسمد الفرس وغيره: رفع رأسه
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٥٠ - سوامد اللّيل خفاف الأزواد (٥)
أى ليس فى بطونها كبير علف.
قال أبو عثمان:[١٥٦ - ب] وقال أبو عبيد: سمدت سمودا: علوت.
(رجع)
(١) أ: ثم يتغير، وتتفق عبارة ب مع ق، ع. (٢) جاء البيت الثانى فى اللسان - خلق غير منسوب، وروايته: ومنسدلا كقرون العروس ... توسعه زنبقا أو خلاقا ولم أقف على قائله. (٣) «عنه» ساقطة من ق، ع. (٤) جاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب ١٤٠، وروايته: وتخال القريش فما غناء ... للندامى من شارب غريد وعلى رواية الجمهرة لا شاهد فيه، ولم أقف على من استشهد به فيما رجعت إليه من كتب. (٥) جاء فى اللسان - سمد منسوبا لرؤبة يصف إبلا، وهو كذلك فى ديوانه ٣٩.