قال أبو عثمان: وقد سنا إلى معالى الأمور يسنو سناء وسنوّا: قال: ومنه قولهم: تسنّت آل فلان (٢)، وذلك:
إذا تزوّج الرجل اللئيمّ المرأة الكريمة من يساره، وقلّة حالها، التاء مبدلة من حرف اللّين.
(رجع)
وسنتنا السماء سنوا وسناية: أمطرتنا، وسنا الدابة: أخرج الماء من البئر، وأسنى الرّجل: ولد ولدا سنيا، وأسنت النار: ظهر سناها: أى ضوؤها.
قال أبو عثمان: وأسنيتها أنا:
رفعت لها سنا.
(رجع)
وأسنى البرق أيضا: ظهر سناه.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (سحّ):
سحّ المطر والدّمع، وغيرهما سحوحا: سال.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
٣٩٤١ - فسحّت دموعى فى الرّداء كأنّها ... كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان (٣)
قال أبو عثمان: ويقال: سحّت عينه سحّا.
(رجع)
وسحّ الفرس فى جريه: صبّه.
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر النبات والشجر للأصمعى: ٢١ ضمن البلغة فى شذور اللغة، والديوان ١٤. (٢) فى أ: «تسنت فلان بنت فلان». (٣) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس ٩٠، وفى شرحه: الشعيب: المزادة، وكلاما: رقع فى أصول عراها، وأكثر ما يسيل الماء منها.