للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد أبو عثمان:

٣٩٣١ - كأنّ على أثباجها حين آنست ... سماوته فيأمن الطّير وقّعا (١)

(رجع)

وسما البصر: شخص، وأسميت الشّئ: جعلت له اسما.

وبالياء:

* (سقى):

سقى بطن الرجل سقيا (٢):

: مدّ.

قال أبو عثمان: وسقيت الثّوب:

إذا أشبعته صباغا.

(رجع)

وأسقيت الرجل: اغتبته.

وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:

٣٩٣٢ - ولا علم لى ما نوطة مستكنّة ... ولا أىّ من عاديت أسقى سقائيا (٣)

وأسقيتك الأديم: وهبت لك؛ لتتّخذ (٤) منه سقاء، وأسقيتك الماء جعلته لك لتسقى به (٥).

وبالواو والياء:

* (سحا):

سحوت اللّحم عن الجلد:

قشرت، وسحا المطر الأرض: قشرها.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:

سحوت الطين عن الأرض أسحاه، وأسحوه سحوا، وقال غيره: وسحيته أسحاه سحيا: إذا جردته عن الأرض بالمسحاة وبه سمّيت سنابك الحمار مساحى؛ لأنه يسحى بها الأرض قال رؤبة:

٣٩٣٣ - سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق (٦)

(رجع)


(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ١١٦، وروايته: «قيا» وهو كذلك فى اللسان - سما وفيه «أشباتها» مكان «أثباجها» ولم ينسب الشاهد فى أى من الكتابين.
(٢) للفعل «سقى» «تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٩ - ٢٣٠ واللسان - سقى منسوبا لابن أحمر ورواية اللسان: «من فارقت» وفى التهذيب: قال شمر: ولا أعرف قول أبى عبيد: أسقى سقائيا بمعنى اغتبته.
(٤) ق: «تتخذ».
(٥) أ: «تسقى به».
(٦) جاء فى اللسان - سحا غير منسوب، والشاهد لرؤبة كما فى ديوانه ١٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>