٣٨٩٨ - فأقسمت جهدا بالمنازل من منى ... وما سحقت فيه المقادم والقمل (٣)
(رجع)
وسحف سحافا: سلّ.
قال أبو عثمان: وأسحفت الأفعى:
إذا حكّت جلدها بعضه ببعض.
* (سعر):
قال: وسعرت (٤) اللّيل بالمطىّ: أى طعنته (٥)
قال العجير السّلولى:
٣٨٩٩ - بل أخبرت كيف سعرى بالمطىّ إذا ... نام الدّثور وما عرفى وما نكرى (٦)
قال: وسعر الإنسان وغيره سعرة:
إذا كان لونه يضرب إلى السّواد، وهو فوق الأدمة، الذّكر: أسعر، والأنثى سعراء، قال العجاج (٧):
٣٩٠٠ - أسعر ضربا أو طوالا هجرعا (٨)
(رجع)
(١) للفعل «سحف» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) أ: «الرحى «بالياء وتكتب بالياء والألف. (٣) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ١٥٣، واللسان - سحف منسوبا لزهير وروايته: المقاديم «وبها جاء فى الديوان ٩٩، «والمقاديم مقاديم الرؤوس، والقمل على المجاز يريد: الشعر الذى فيه القمل. (٤) ق: ذكرت تحت بناء «فعل» على البناء لما لم يسم فاعله، ولم يفرد أبو عثمان لهذا البناء بابا. (٥) أ، ب: «طعنته «والذى فى اللسان - سعر: وسعر الليل بالمطى سعرا: قطعه وهو الصواب. (٦) رواية ب «سعيى» «مكان» سعرى «تصحيف» لأنه على هذه الرواية لا يكون شاهدا وفى ب كذلك الدثور تصحيف، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٧) الشاهد لرؤبة بن العجاج. (٨) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ - ٨٨، واللسان - سعر ونسب فيهما للعجاج، ولم أجده فى ديوانه والرجز لرؤبة كما جاء فى ديوانه ٩٠.