(١) ق، ع: «أشبعتهما» على التثنية، وفى أ: «أسبغتها» - بالسين المهملة والغين المعجمة. (٢) للفعل «سف» تصاريف فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى. (٣) جاء فى اللسان - سفف كذلك منسوبا لضابئ بن الحارث البرجمى يصف ثورا، وروايته. شديد بريق الحاجبين كأنما ... أسف صلى نار فأصبح أكحلا وبرواية الأفعال جاء فى نوادر أبى زيد ١٤٥ منسوبا لضابئ. (٤) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة ١٢ - ٣١٠ برواية الأفعال، وجاء فى اللسان - سفف برواية: «تسف» وبرواية الأفعالى جاء الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى - ٣ ضمن خمسة دواوين. (٥) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٢ - ٣١٠ منسوبا لعبيد، وروايته «دان مسف» بالجر، وبها جاء فى اللسان - سفف منسوبا لأوس بن حجر أو عبيد بن الأبرص يصف سحابا قد تدلى حتى قرب من الأرض: وجاء الشاهد فى ديوان أوس برواية التهذيب واللسان من قصيدة اختلف الرواة فى نسبتها له، ولعبيد. وقد نسب فى كتاب طبقات الشعراء ٧٦ لعبيد بن الأبرص وقيل لأوس كذلك وذكر محقق ديوان أوس بن حجر كثيرا من الأقوال التى دارت حول هذه القصيدة، وأماكن ذكرها. (٦) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.