وأنشد أبو عثمان لحسّان بن ثابت يهجو الحارث بن هشام المخزومىّ:
٣٧٨٩ - أجمعت ألأم من مشى ... فى فحش زانية وزوك غراب (٤)
وبالياء:
* (زاغ):
زاغ الشئ زيغا، وزاغ الرجل عن الحقّ والدّين، وزاغت الشّمس عن وسط السماء: مال فى كلّ ذلك.
[قال أبو عثمان](٥) وقال أبو بكر:
زاغ يزوغ فى كلّ ذلك بالواو لغة، والياء أفصح.
(١) فى أ: «العين» تصحيف، وجاء فى ب «من شد كورها» على أن من جاره وما بعدها مجرور بمن ثم مجرور بالإضافة، وجاء فى تهذيب اللغة ٣ - ١٠١، واللسان - زاع، وملحقات الديوان: ٦٧٣: «من شد كورها» على أن من موصولة، و «شد كورها» جملة فعلية صلة. وفى التهذيب واللسان: «الخزائم» بخاء وزاى معجمتين، وفى الديوان الخرائم بخاء معجمة وراء مهملة. وفى اللسان «والخزانة - بخاء وزاى معجمتين - حلقة تجعل فى أحد جانبى منخرى البعير .. يشد بها الزمام». (٢) ب: «وجود» بدال مهملة تصحيف، وبرواية أجاء فى تهذيب اللغة ٣ - ١٠١ واللسان - زاع وفى هذه المصادر «وخافق الرأس» على الرفع، ورواية الديوان ٥٧٩: وخافق الرأس فوق الرحل قلت له وفى شرحه: زع الزمام: أعطف الناقة، جوز الليل: وسطه، مركوم متراكم الظلمة:. (٣) «وزوكا»: ساقطة من ق، ع. (٤) جاء الشاهد فى اللسان - زاك من غير نسبة وروايته: أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى زوك فاسية وزهو غراب وجاء فى ديوان حسان ٢٠: وروايته: أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى فحش هرمسة وزهو غراب (٥) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.