قال أبو عثمان: وزأر الفحل فى هديره: إذا ردّده فى جوفه، وأنشد:
٣٧٨١ - يجمعن زأراو هديرا مخضا (٢)
* (زأب):
وزأب زأبا: حمله.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٨٢ - يزأبه زأبا ولمّا يعتله (٣)
يقال عتله عتلا يعتله ويعتله: إذا حمله حملا عنيفا [١٥٠ - أ] قال الله عزّ وجلّ: «خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ»(٤)، قال: ويقال: هو يزأب الشّدّ (٥)، ومرّ يزأب بحمله.
(رجع)
* (زنأ):
وزنأ (٦) عليه زنوءا، وزناء:
ضيّق عليه، وزنأ الشئ: ضاق. فهو زناء، وأنشد أبو عثمان للأخطل يذكر القبر:
٣٧٨٣ - وإذا قذفت إلى زناء قعرها ... غبراء مظلمة من الأحفار (٧)
وزنأ الشئ أيضا: قصر.
(١) أ: «زأرا وهديرا» وما أثبت عن ب، ق، ع أدق. (٢) جاء الرجز فى اللسان - زأر منسوبا لرؤبة وروايته «محضا» بحاء مهملة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان «٨» (٣) جاء فى اللسان - عتل شاهد لأبى النجم العجلى ثالث ثلاثة أبيات من الرجز وروايته: نفرعه فرعا ولسنا نعتله وقبله: طار عن المهر نسيل ينسله ... عن مفرع الكتفين حر عطله والراجح أنه شاهد أبى عثمان برواية أخرى. وفى أ «يعتله» بضم التاء، وفيها الكسر والضم فى المستقبل. (٤) الآية ٤٧ - الدخان. (٥) ب: «الشر» براء مهملة، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ ٣٠٠: ويقال: هو يزأب الشد أى يسرع». (٦) للفعل «زنأ»: تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٧) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة ١٣ - ٢٦٠ واللسان - زنأ، ورواية الديوان ١١١: وإذا دفعت إلى زناه بابها ... غبراء مظلمة من الأجفار والأحفار: جمع الحفر: البئر الواسعة التى لم تطو، والجفرة: الحفرة الواسعة المستديرة.