قال: وزلحت الشئ أزلحه زلحا، وهو تطعّمك (٢) الشئ، يقال: زلحت من هذا الطعام وتزلّحت إذا ذقته (٣).
* (زهك):
قال: وقال أبو بكر:
زهكت الريح التراب: مثل سهكته، والسين أكثر.
* (زعط):
وزعطه زعطا: مثل زعطه سواء: إذا خنقه، قال: وزعط الحمار إذا ضرط، وليس بثبت (٤).
* (زأت - زعت):
قال (٥):
وزعته زعتا، وزأته زأتا: خنقه، وهى لغة لأهل الشّحر مرغوب عنها.
* (زنح):
قال ويقال: زنحه يزنحه زنحا: دفعه، ذكره أبو مالك (٦) وليس بثبت.
* (زخم):
قال وزخمه [يزخمه](٧) زخما: دفعه دفعا شديدا.
* (زغر):
وزغره يزغره زغرا:
اغتصبه الشّئ (٨).
* (زقم):
قال: وقال يعقوب:
زقمت اللّقم أزقمه زقما: إذا كبّرته فابتلعته، يقال إنّه ليزقم (٩) اللّقم زقما جيّدا.
فعل وفعل:
* (زلع):
زلع جلده بالنار زلعا.
أحرقه.
(١) النقل عن جمهرة اللغة ٢/ ١٣٠ وفيها بعد ذلك «وليس بثبت». (٢) أ: «تطمعك» تصحيف. (٣) عبارة جمهرة اللغة ٢/ ٢٥٠: «يقال تزلحت الطعام: إذا ذقته». (٤) جاء فى جمهرة اللغة ٣/ ٤: «فأما زقع الحمار: إذا ضرط فصحيح.» (٥) القائل «أبو بكر» كما فى جمهرة اللغة ٢/ ١٥. (٦) الذى فى جمهرة اللغة ٢/ ١٥١: «وأحسب أن أبا مالك ذكرها». (٧) «يزخمه»: تكملة من ب وجمهرة اللغة مصدر أبى عثمان ٢/ ٢١٨. (٨) فى جمهرة اللغة ٢/ ٣٢٢: زغرت الشئ أزغره زغرا، وهو اغتصابك إياه، فعل ممات». (٩) فى تهذيب الألفاظ ٦٤٨: «ليزقم» بكسر القاف فى المستقبل، والذى فى اللسان - زقم «يزقم» بضم القاف.