للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

فعل وفعل (١):

* (زهد):

زهدت النخل (٢) زهدا:

حزرته.

وزهدت فى الدّنيا، وفى الأشياء كلّها زهادة: تركتها (٣)

قال أبو عثمان. وقال أبو زيد.

زهدت فى الدّنيا، وزهدت لغتان.

(رجع)

وأزهد الرجل: قلّ ماله، وفى الحديث «خير النّاس مؤمن مزهد (٤)».

* (زعم):

وزعم زعامة: تحمّل (٥).

فهو زعيم.

وأنشد أبو عثمان للأحمر السعدىّ وكان لصا:

٣٧١٨ - تعيّرنى إعدام والبدو معرض ... وسيفى بأموال التّجار زعيم (٦)

وقال الآخر:

٣٧١٩ - تقول هلكنا إن هلكت وإنّما ... على الله أرزاق العباد كما زعم (٧)

أى: كما ضمن. (رجع)

وزعم على القوم: صار زعيما لهم أى رئيسا وزعم زعما (٨) وزعما وزعما ذكر خبرا لا يدرى أحقّ هو أم باطل (٩)

قال أبو عثمان: زعم أميل إلى الكذب، منه إلى الصّدق، وكذلك قيل فى تفسير هذه الآية: «فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ (١٠)»

أى: بقولهم الكذب.

وقال الشاعر:

٣٧٢٠ - يأيّها الزّاعم ما تزعّما (١١) ... أى يأيّها الكاذب ما تكذّب.


(١) هامش ب: تم الحادى والثلاثون بعون الله.
(٢) أ «النحل» بحاء مهملة: تحريف.
(٣) عبارة ق، ع: «وزهدت فى الدنيا زهدا، وفى الأشياء كلها زهادة: تركتها».
(٤) لفظه فى النهاية ٢ - ٣٢١: «أفضل الناس مؤمن مزهد، وهو من شواهد ق، ع.
(٥) أ «تجمل» بحيم معجمة وبالحاء المهملة جاء فى ب، ق ع.
(٦) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٧) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زعم منسوبا لعمرو بن شأس وقبله:
وعازلة تخشى الردى أن يصيبنى ... تروح وتغد وبالملامة والقسم
(٨) «زعما» ساقطة من ق، وهى فى أ «زعما» بفتح العين.
(٩) أ، ب «أو» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(١٠) الآية ١٣٦ - الأنعام.
(١١) اللسان - زعم: «أيها الزاعم ما تزعما» والتهذيب ٢ - ١٥٨:
«فأيها الزاعم ما تزعما»

<<  <  ج: ص:  >  >>