٣٦٦٤ - وأمتعنى على العشا بوليدة ... وأصفدنى على الزّمانة قائدا (٢)
ويروى:
٣٦٦٥ - وأصفدنى على العشا بوليدة ... فأبت بخير منك يا هوذ حامدا (٣)
وقال النابغة:
٣٦٦٦ - هذا الثّناء إن تسمع به حسنا] ... فلم أعرّض أبيت اللّعن بالصّفد (٤)
المعتل بالياء فى عينه:
* (أصاخ):
أصاخ للشئ: استمع.
(١) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٢ - ١٥٦، واللسان - صمت غير منسوب. (٢)، (٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ - ١٤٨، واللسان - صفد منسوبا للأعشى يمدح رجلا - هو «هوذة بن على الحنفى» - وروايته: تضيفته يوما فقرب مقعدى ... وأصفدنى على الزمانة قائدا مع وضع لفظة «فأكرم» «مكان «فقرب» فى التهذيب». وخلط أبو عثمان فجعل البيتين بيتا واحدا مع اختلاف فى الرواية والصواب أنهما بيتان فى القصيدة وروايتهما. تضيفته يوما فقرب مقعدى ... وأصفدنى على الزمانة قائدا وأمتعنى على العشا بوليدة ... فأبت بخير منك يا هوذ حامدا وركب أبو عثمان البيت الأول من البيتين. ديوان الأعشى ميمون بن قيس ١٠١. (٤) كذا جاء فى ديوان النابغة الذبيانى ٢٧ ضمن خمسة دواوين. وانظر تهذيب اللغة ١٢ - ١٤٨ واللسان - صفد ويروى الشاهد: «فما عرضت».