وصاح يصوح صوحا أيضا: تشقّق، وتصوّح، وتصيحّ، وانصاح أيضا، وصوحه غيره، قال ذو الرمة:
٣٦٤٨ - وصوّح البقل نأج تجئ به ... هيف يمانية فى مرّها نكب (٢)
والصّواحة: فضّالة من تشقّق الصوف ونحوه إذا صوّح منه، وقال الآخر:
٣٦٤٩ - ويوم من الجوزاء مستوقد الحصى ... تكاد صياصى العين منه تصيّح (٣)
وقال الآخر:
٣٦٥٠ - من بين مرتتق منها ومنصاح (٤)
(رجع)
وصيح بالقوم صيحة: هلكوا.
* (صاك):
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد عن أبى عمرو: صاك الشئ يصوك ويصيك (٥) صوكا وصيكا:
إذا لصق، وقال الشاعر:
٣٦٥١ - سقى الله خودا طفلة ذات بهجة ... يصوك بكفّيها الخضاب ويلبق (٦)
(١) ق: «وبالياء فى عينه معتلا». (٢) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة ١١. (٣) جاء الرجز فى اللسان - صاح منسوبا لذى الرمة، وروايته «موتقد» و «صياحى» بحاء مهملة قبل الياء الأخيرة وبها جاء فى ملحقات الديوان ٦٦٤، وجاء فى تهذيب اللغة ٥ - ١٦٦، وروايته: «مؤتقد» مهموزا، و «الصياصى». (٤) جاء الشاهد عجز بيت منسوب لعبيد فى تهذيب اللغة ٥ - ١٦٥، واللسان - صوح - صيح ومن رواياته: من بين مرتفق منها ومنصاح ... من بين مرتفق منها ومن طاحى ونقله محقق التهذيب عن ديوان عبيد بن الأبرص ٧٦ برواية: فأصبح الروض والقيعان ممرعة ... ما بين مرتفق منها ومنطاح (٥) أ: «يصيك ويصوك» وهما سواء. (٦) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٣٠٨ غير منسوب، وجاء فى اللسان - صاك غير منسوب كذلك، وروايته: «طفلا خودة».