٣٦٣٢ - أصبحت كالهيماء لا الماء مبرئ ... صداها ولا يقضى عليها هيامها (٤)
وقال الآخر:
٣٦٣٣ - يشفى بريق لثاتها العطش الصّدى (٥)
وقال طرفة:
٣٦٣٤ - كريم يروّى نفسه في حياته ... ستعلم إن متناصدى أيّنا الصّدى (٦)
* (صحل):
وصحل الصوت صحلا:
صار فيه كالبحّة الحسنة
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٣٥ - تصحل صوت الجندب المرنّم (٧)
يصف الهاجرة.
(١) جاء الشاهد فى اللسان - صعر منسوبا المتلمس - جرير بن عبد المسيح - وروايته «من درثه» مكان: «من رأسه»، ورواية الديوان ٢٤: «من ميله». (٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت له من كتب (٣) جاء الشاهد فى ديوان الحطيئة ١٢٨ وروايته: «ميل» مكان «صعر». (٤) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ٢٢٦ غير منسوب، وفى أ: «هيامها» بكسر الهاء، وصوابه بالضم فى العطش. (٥) لم أقف على الشاهد وقائله. (٦) أ «غدا» مكان «صدى» وبرواية ب جاء فى اللسان - صدى، وديوان طرفه ٣٠، ولفظة «نفسه» مرفوعه فى أوالصواب النصب. (٧) ب: «يصحل» بفتح ياء المضارعة وضم الحاء، وفى أ «يصحل» بضم الياء وكسر الحاء و «صوت» مرفوع فيهما. وجاء فى اللسان «تصحل صوت» بضم تاء المضارعة وكسر الحاء ونصب صوت، وهو الأثبت. اللسان - صحل غير منسوب.