أى يقلّ نزله فيه، وأنشد أبو عثمان لمدرك:
٣٥٥٨ - غدت ناقتى من عند سعد كأنّها ... مطلّقة كانت حليلة مصلف (١)
* (صنق):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صنق (٢) الرجل يصنق صنقا: إذا امتدّ زفر إبطه، فهو صنق.
(رجع)
وأصنق (٣) فى ماله: أحسن القيام عليه.
المهموز:
فعل وفعل:
* (صدؤ):
[١٤٢ أ] صدؤ الفرس صدأة (٤)، وصدئ (٥) أيضا، وهى شقرة يخالطها سواد، وضدئ الشئ أيضا (٦) صدأ: علاه الوسخ والسهّك.
وصدأ المرآة (٧) صدأ: جلا صدأها، ليكتحل به.
وأصدأ الفحل: ولد له الصّدء.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (صاب):
صاب الشئ يصوب:
نزل من علوّ إلى سفل، وصاب أيضا:
قصد.
وفى المثل: صابت بقرّ (٨) أى نزلت النازلة فى مستقرها: وأيضا أصابتهم شدّة ووباء (٩) وأصبت الشئ:
أخذته، وأصبته أيضا: أردته (١٠)، وأصابك الشئ: نزل بك.
(١) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ٣٥٠، واللسان - صلف.(٢) أ: «صنق» بفتح النون تصحيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.