حمرة تضرب إلى غبرة (٢)، وبه سميّت الصّحراء للونها.
(رجع)
وأصحر: برز إلى الصّحراء.
* (صحب):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صحبت المذبوح صحبا:
سلخته (٣) فى بعض اللّغات.
(رجع)
وصحبته صحبة، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٣٥٣٨ - فقد أراك لنأ بالود مصحابا (٤)
وصحبهم الله صحابة: كان معهم حوطه وحفظه.
وأصحب الرجل والفرس: انقادا.
وأنشد أبو عثمان:
٣٥٣٩ - ولست بذى رثية إمّر ... إذا قيد مستكرها أصحبا (٥)
أى تابع وذلّ.
(رجع)
(١) أ، ب: «تحدوا» بألف بعد الواو خطأ، وجاء عجز البيت فى قذيب اللغة ٤ - ٢٣٦ منسوبا لذى الرمة وروايته: صحر السرابيل فى أحشائها فبب ورواية اللسان: صحر. يحدو نحائص أشباها محملجة ... صحر السرابيل فى أحشائها قبب والشاهد مركب من بيتين - فصل بينهما أربعة أبيات فى القصيدة هما: يحدو نحائص أشباها محملجة ... ورق السرابيل فى ألوانها خطب تنصبت حوله يوما تراقبة ... صحر سماحيج فى أحشائها قبب (٢) أ: «إلى بياض» والذى فى جمهرة اللغة ٢ - ١٣٤» والصحرة والصحر، وهو حمرة تضرب إلى بياض وغبرة». (٣) أ «سلحتة؛ بحاء مهملة: تحريف. (٤) جاء فى تهذيب اللغة ٤ - ٢٦٢ برواية «أراك» بكسر الكاف وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - صحب منسوبا للأعشى كذلك، ولم أقف على تتمته، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس وله قصيدة على الوزن والروى. (٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان صحب منسوبا لامرئ القيس، وهو فى ديوانه ١٢٩، والإمر؛ الذى يأمر لكل أحد لضعفه.