للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وبالواو والياء:

* (صغا):

صغا القمر والشمس صغوا وصغيّا، [وصغيا] (١)، وصغى، وأصغيا: مالا للمغيب، ومثله. كلّ مائل إلى شئ ومعه (٢).

وأنشد أبو عثمان لرجل من عكل:

٣٥١٣ - فإنّى رأيت الخال يصغى ابن أخته ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (٣)

وكان الأصمعىّ ينشد:

٣٥١٤ - فإنّ ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (٤)

وقال الآخر:

٣٥١٥ - تحت الأراك مصغيات الجحافل «٥»

ويقال: لا قيمنّ صغاك، أى ميلك.

وقال الشاعر:

٣٥١٦ - قراع تكلح الرّوقاء منه ... ويعتدل الصّغا منه سويّا (٥)

(رجع)

[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى

المضاعف:

* (صرّ):

صرّ الشئ صريرا، وصرّة: صوّت، وصرّ الدّراهم: جمعها فى صرّة، وصرّ الناقة صرارا: ترك حلبها.

وقال (٦) أبو عثمان: صرّ الناقة بالصّرار وهى خرقة تشدّ على أطبائها لئلّا يرضعها فصيلها، وأنشد:

٣٥١٧ - منحتها من أينق غزار ... من أينق شرّفن بالصّرار (٧)

يقول: لمّا صرّوها: عظمت ضروعها فذلك تشريفها (٨). (رجع)


(١) «وصغيا» تكملة من ب، وأضاف ع، وصغيا.
(٢) أضاف ق، وصغى صغى مثله، وعبارة ع: «وصغى صغى وأصغى كذلك».
(٣) أ: «الحال» بحاء مهملة: تحريف وجاء، الشاهد برواية الأصمعى فى الشعر والشعراء ٣١٠ منسوبا للنمر بن تولب، وبها جاء فى اللسان: صغا منسوبا كذلك للنمر، وفيه: «وإن» مكان «فإن»، وانظر تهذيب اللغة ٨/ ١٥٩.
(٤) لم أقف على الشاهد، وتتمته وقائله.
(٥) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨/ ١٥٩، واللسان/ صغا غير منسوب.
(٦) أ: «قال» والمعنى يستقيم معهما.
(٧) كذا جاء الرجز فى نوادر أبى زيد ٦٠ منسوبا لكثير بن عطية.
(٨) عبارة النوادر ٦٠: «يقول: لما صروها عظمت ضروعها، فلذلك تشريفها.

<<  <  ج: ص:  >  >>