وأتأقت القوس: جذبت وترها جذبا شديدا عند الرّمى، وأتأقت الإناء:
ملأته (٤).
المعتل بالياء فى عينه:
* (تاح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تاح يتيح تيحا (٥): إذا تمايل فى مشيه، وفرس متيح وتيّاح وتيّحان (٦): إذا اعترض فى مشيه نشاطا، ومال على أحد (٧) قطريه [١٣٨ ا] ورجل متيح أيضا: إذا كان كثير تنقّل القلب يميل إلى كلّ شئ، قال الشاعر:
(١) أ: «فعل» بفتح العين، والتمثيل على خلافه. (٢) «الشئ»: ساقطة من ق. (٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٤) جاء بخط المقابل فى حاشية ب: تم التاسع والعشرون بحمد الله وعونه من الأصل. (٥) ق: ذكر الفعل «تاح» تحت بناء معتل العين بالياء فى باب الثلاثى المفرد. (٦) «تيحان» بتاء مفتوحة، وياء مشددة مفتوحة على وزن فيعلان «وفيه «تيحان» بياء مشددة مكسورة على وزن فيعلان وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: ولا نظير له إلا فرس سيبان، وسيبان، ورجل هيبان وهيبان: بفتح الأول وكسره إذا تمايل، وفى حواشى اللسان قال أبو العلاء المعرى: التيحان يروى بكسر الياء وفتحها، وقال سيبويه: لا مجوز أن يروى بالكسر، لأن فيعلان لم يجئ فى الصحيح، فيبى عليه المعتل قياسا، قال: وهو فيعلان بفتح العين. (٧) أ: «فى أحد» وما أثبت عن ب يتّفق وعبارة جمهرة اللغة ٢ - ٦. (٨) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ٦، ٣ - ٢١٤، واللسان - تاح منسوبا للراعى، وجاء فى الجمهرة ٣ - ٢١٤ غير منسوب.