للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ودعاه الله بشر دعوة: أنزله به.

وأنشد أبو عثمان:

٣٣٩٩ - دعاك الله من قيش بأفعى ... إذا هدت العيون سرت عليكا

إذا ما أقبلت أحوى جحيشا ... أتيت على حبالك فانثنيكا (١)

يريد: انثنيت:

وقال الله عزّ وجلّ فى جهنّم أعاذنا الله منها: «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (٢)» معناه: ما تفعل بهم من أنواع العذاب.

(رجع)

ودعوته زيدا: سمّيته (٣) بزيد، هذه وحدها تتعدّى إلى مفعولين.

* (دسا):

ودسا دسوا: وضع نفسه بأعمال الفجور والتّشديد أعمّ.

قال أبو عثمان: ودسى يدسى لغة، قال: وهو ضدّ زكايزكو وقال الله عزّ وجلّ «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها» (٤). (رجع)

* (دجا):

ودجا دجوا: سار فى الدّجى.

قال أبو عثمان: قال يعقوب - ودجا الرجل المرأة: نكحها، ودّجا الشئ يدجو (٥) فهو داج: إذا اشتدّ سواده (٦)

قال رومىّ بن شريك الضبىّ:

٣٤٠٠ - فإن ترى شمطا فى الرأس لاح به ... من بعد أسحم داجى اللّون فينان

فقد أروع قلوب الغانيات به. ... حتىّ يملن بأجياد وأعيان (٧)

وبالياء:

* (درى):

درى (٨) الشى دراية ودريا: علمه.


(١) أ، ب: «فيش» بفاء موحدة، وقد جاء البيت الأول من البيتين فى اللسان - دعا وروايته: «قيش» بالقاف المثناة، و «نام» مكان: هدت، وفسر القيش فى البيت بأنه من أسماء الذكر. ولم أقف على قائله.
(٢) الآية ١٧ - المعارج.
(٣) ق: «أى سميته» والمعنى واحد.
(٤) الآيتان ٩، ١٠ - الشمس.
(٥) أ: «يدجوا» بألف بعد الواو خطأ من النقلة.
(٦) لفعلة دجا تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٧) كذا جاء الرجز ونسب فى نوادر أبى زيد ٢٢.
(٨) ق: «ودرى».

<<  <  ج: ص:  >  >>