٣٣٧٨ - ومجهولة تيهاء تغضى عيونها ... على البعد إغضاء الدّوى غير نائم (٣)
ودويت الأرض: كثرت أدواؤها، ودوى الرجل: حقد، فهو دو.
* (دمى):
ودمى الجرح دمبا ودمى:
سأل ردمه، ودميت الأرنب: حاضت.
* (دجر):
ودجر دجرا: حار فى أمره وعمله.
فهو دجر ودجران. وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٣٣٧٩ - دجران لم يشرب هناك الخمرا (٤)
قال: وجمعه: دجارى، ويقال:
دجر فى عمله: إذا أشر ونشط، ودجرت الدواب (٥)[والإبل](٦): نشطت.
* (دعر):
ودعر دعارة: خبث
قال أبو عثمان: ويقال: دعر بالفتح، فهو داعر (٧) ودعر ودعر، قال الشاعر:
٣٣٨٠ - ليست بسوداء ولا عنفص ... داعرة تدنو إلى داعر (٨)
(١) ب: «دفا» وهو من بنات الياء «دفى». (٢) لم أقف على تتمة الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٣) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة ٦١٩، وجاء فى شرحه: تيهاء: فلاة يضل فيها الإنسان، عيونها: عيون سالكها. (٤) كذا جاء ونسب فى اللسان - دجر، والشاهد من ملحقات ديوان رؤبة ١٧٥. (٥) ب: «الدابة». (٦) «والإبل»: تكملة من ب. (٧) ب: «فهو دعر وداعر» وجاء منه «دعر» كذلك. (٨) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٤٨ منسوبا للأعشى، وروايته «إلى الداعر» ورواية الديوان ١٨: تسارق الطرف إلى الداعر العنفص: البذيئة، قليلة الحياء.