ودعق الطريق دعقا: كثرت به الآثار من كثرة الوطء، قال الراجز:
٣٣٦١ - يركبن ثنى لاحب مدعوق (١)
ودعقت الغارة: دفعتها.
قال: وقال أبو زيد: دعقته أدعقه دعقا: إذا أجهزت عليه، وهو مثل الإقعاص.
ودعقت الماء دعقا: فجّرته، قال رؤبة:
٣٣٦٢ - يضرب عبريه ويغشى المدعقا (٢)
وهو مفعل منه.
قال: وقال أبو بكر: دعقت الإبل الحوض دعقا: إذا خبطته حتّى تثلّمه من جوانبه.
* (دحب):
قال: ودحبت الرجل:
إذا دفعته، ودحبت المرأة: جامعتها، والاسم الدّحاب.
(رجع)
فعل وفعل:
* (دعث):
دعث بالرّجل الأرض دعثا:
ضربها به.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد: دعث الأرض يدعثها دعثا:
إذا وطئها، ويقال: وجدت أرضا مدعوثة مثل مدعوكة إذا وطئها مال كثير، وناس كثير.
(رجع)
ودعث الرجل: بدابه المرض.
* (دمص):
ودمصت الحامل بولدها دمصا: ألقته
ودمص الحاحب دمصا: رقّ آخره وكثف أوله.
قال أبو عثمان: ودمص الرجل أيضا:
إذا صار كذلك، فهو أدمص، قال:
ودمص رأسه [أيضا](٣): إذا رقّ منه مواضع، ورقّ شعره (٤)(رجع)
(١) جاء الرجز فى اللسان/ دعق غير منسوب، وبعده: نائى القراديد من البثوق (٢) أ: «عبريه» بضم العين، وفى ب «عبرية» بفتحها، وأثبت ما جاء فى اللسان/ دعق، والديوان ١١٥. (٣) «أيضا»: تكملة من ب. (٤) الذى فى اللسان/ دمص: «وربما قالوا: أدمص الرأس: إذا رق منه موضع، وقل شعره».