* (دسع):
ودسع الحجر يدسعه (١)
دسعا (٢): رمى به (٣)، ودسع البعير بجرته دسعا: دفعها بمرّة.
ودسع الرجل بالعطا كذلك، ومنه ضخم الدّسيعة.
قال أبو عثمان: يقال: الدّسيعة مائدة الرجل إذا كانت كريمة.
قال: وقال أبو ليلى «*»: الدّسيعة كلّ مكرمة يفعلها الرجل.
وقال أوس بن حجر:
٣٣٥٨ - ضخم الدّسيعة حمّال لأثقال (٤)
قال: ودسع الشئ: امتلأ، قال الحادرة: واسمه عاصم بن منظور (٥):
٣٣٥٩ - ومناخ غير تئيّة عرّسته ... قمن من الحدثان نابى المضجع
عرّسته ووساد رأسى ساعد ... خاظى البضيع عروقه لم تدسع (٦)
قال: وقال أبو بكر: ودسع الرجل إذا قاء: لغة يمانيّة.
(رجع)
* (دلظ):
ودلظه دلظا: دفعه، ودلظه أيضا: ضرب صدره.
* (دحص):
ودحصه (٧) دحصا:
دفعه فدحص: أى سقط، ودحص الماشى: أسرع ودحصت الشاة برجلها:
حركته عند الذّبح، ودحص الإنسان عند الموت: كذلك.
* (دحر):
ودحر الشئ دحرا: بعد، ودحرته دحرا ودحورا: أبعدته.
* (دكم):
ودكمه دكما: دفع فى صدره (٨)
(*) «أبو ليلى»: أعرابى أخذ عنه العلماء اللغة، جاء فى تهذيب اللغة ٤/ ٢٦٦، وأنشدنا أبو ليلى الأعرابى «نقل عنه صاحب العين كثيرا.
(١) «يدسعه»: ساقطة من ق.
(٢) «دسعا» ساقطة من ع.
(٣) ع: «رمى بها» وما أثبت أدق.
(٤) لم أجد الشاهد فى ديوان أوس بن حجر ولم أقف على الشاهد وتتمته.
(٥) جاء فى ترجمته بالمفضليات ٤٣ أن اسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب وجاء فى اللسان/ درر:
«وقال الحادرة، واسمه قطبة بن أوس الغطفانى».
(٦) أ، ب: «نائى» بالهمزة، والذى جاء فى المفضليات ٤٧ المفضلية ٨ واللسان/ دسع «نابى» من النبو، وفى اللسان تائية بالألف والحدثان - بكسر الحاء - وفى الحاء الفتح والكسر. وفى أ: «قمن» بفتح الميم، وفى ب:
«قمن» بكسرها وهما جائزان.
(٧) الفعل فى ب «دحض» بضاد معجمة، وصوابه بالصاد كما جاء فى أ، ق، ع، واللسان/ دحص.
(٨) ب: «دفعه» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.