قال أبو عثمان: ودحّه بيده دحّا - وهو الضّرب بالكفّ منشورة، ودحّ فى قفاه دحّا ودحوحا: مثل دعّ سواء قال الشاعر:
٣٣٢٨ - قبيح بالعجوز إذا تغدّت ... من البرنىّ واللّبن الصّريح
تبغّيها الرّجال وفى صلاها ... مواقع كلّ فيشلة دحوح (٢)
* (دسّ):
ودسّ البعير دسّا: حمل (٣) الهناء على مساعره (٤)، ومثلا: «ليس الهناء بالدّسّ (٥).»
ودسّ الشئ فى الأرض دسّا: غيّبه فيها، ودسّ الرّسول: أخفاه.
ودسّ البعير دسّا: تفرّجت أشاعره أو قرحت.
* (دعّ):
ودعّ اليتيم دعّا: دفعه.
قال أبو عثمان: وكذلك فى غير اليتيم كقوله: «يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (٦)».
وأنشد:
٣٣٢٩ - ألم أكف أهلك فقدانه ... إذا القوم فى المحل دعّوا اليتيما (٧)
* (دثّ):
ودثّت السّماء دثّا: مثل الطّلّ.
ودثّ دثّا: التوى عنقه أو بعض جسده.
قال (٨) أبو عثمان: ودثّه دثّا، ضربه، والدّثّ: الرّمى المقارب وراء الثياب (٩)
(رجع)
(١) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة ٣ - ٤٢٢، واللسان - دح. (٢) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١ - ٥٨ واللسان - دح غير منسوب. (٣) أ: «جعل» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع. (٤) أ: «مشاعره» بشين معجمة: تحريف، ومساعر البعير: أرفاغه، وآباطه. (٥) ق: «ومثل: ليس الهناء كالدس» وفى ع: «ومثل للعرب: ليس الهناء بالدس» وجاء فى مجمع الأمثال ٢ - ١٨٦: «ليس الهنء بالدس». (٦) الآية ١٣ - الطور. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٨) أ: «وقال» والعبارة منقولة عن ق وفيه: «ودثه دثا: ضربه، والدث: الرمى المتقارب وراء الثباب. (٩) أ، ب: «الباب» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن تهذيب الألفاظ ١٠١، وتهذيب اللغة ١٤ - ٦٠ واللسان - دث، وفى تهذيب الألفاظ، «وقالوا: دثثته أدثه دثا، والدث: الرمى المقارب من وراء الثياب».