٣٢٥٥ - لا يطّبينى العمل المقذىّ ... ولا من الأخلاق غمرى (٣)
أى: لا يستميلنى
(رجع)
وطبوت الرجل عن رأيه، وطبيته أيضا (٤): صرفته.
* (طما):
وطما الشئ طموّا وطميّا:
ارتفع
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٥٦ - إذا زخرت قحطان يوم عظيمة ... رأيت بحورا من بحورهم تطمو
تغمّد كلّ النّاس أخرى يحورهم ... إذا جعلت يوما غواربها تسمو (٥)
وقد أنشده ابن طريف فى أفعاله تطمى وهو خطأ، وصوابه فى هذا الشّعر تطمو، وشاهده البيت الذى أوردناه بعده، وأنشد صاحب العين البيتين معا (٦).
وطما فى الأرض طميا: ذهب مسرعا
* (طحا):
وطحى الله الأرض طحيا وطحوا: بسطها، وطحا بك قلبك وهمّك: ذهبا بك، وأنشد أبو عثمان:
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٢) «أنشده الناظر» تكملة من ب ويعنى بالناظر نفسه. (٣) جاء البيت الأول من الرجز غير منسوب فى تهذيب اللغة ١٤ - ٤٢ وجاء البيتان فى تهذيب الألفاظ ٥٤٤ منسوبين للعجاج ورواية الثانى: «الأحلاف؛ بفاء موحدة» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٣١٦، وفى شرح الأصمعى: ولا يطبينى: أى لا يدعونى ولا يستميلنى، المقذى: المعيب، والدغمرى: السئ من الأخلاق، والدغمرة سوء الخلق. (٤) «وطبيته أيضا» ساقطة من ق، ع. (٥) جاء البيت الأول فى اللسان - زخر غير منسوب، وروايته: إذا زخرت حرب ليوم عظيمة ... رأيت بحورا من نحورهم تطمو «نحورهم» بالنون الموحدة الفوقية، ولم أقف على قائل البيتين فيما رجعت إليه من كتب. (٦) ما بعد تطمو - فى آخر البيت الأول من الشاهد - إلى هنا ساقط من ب.