قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: طرمت البيوت: إذا امتلأت من الطّرم وهو العسل يعنى بيوت النّحل.
وقال غيره: الطّرم فى قول: هو الشّهد وفى قول آخر هو الزّبد، وقال الشاعر فى النساء:
٣١٧٦ - ومنهنّ مثل الشّهد قد شيب بالطّرم (٦)
(رجع)
(١) جاء الشاهد بتمامه فى جمهرة اللغة ١ - ٨٤ وتهذيب اللغة ١٣ - ٢٩١ غير منسوب والبيت بتمامه كما فى ديوان الخطيئة ١٠١: غضبتم علينا أن قتلنا بخالد ... بنى مالك ها إن ذا غضب مطر ورواية الجمهرة: «ثأرنا» مكان: «قتلنا»، ونسب للحطيئة فى الجمهرة ٢ - ٣٧٥. (٢) ق، ع: «جوانبه» وهما بمعنى. (٣) أ: «منعته» «وسقته» لفظة ب، ق، ع. (٤) ق، ع: «بنفسك» على الخطاب. (٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طرد منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان ٧٤: «يركضه» مكان: «يطرده»، وجاء فى شرحه: كأنه: أى الآل، الرهاء: ما اتسع من الأرض، والمرت: الخالى. منتوج: خارج من السحاب. (٦) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ٣٤٠ غير منسوب وعلق عليه بقوله: قلت الصواب: ومنهن مثل الزبد قد شيب بالطرم وصدره كما فى اللسان - طرم: فمنهن من يلفى كصاب وعلقم ... ...