للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (نقنق):

ونقنق الظّليم والنّعامة لأولادها نقنقة.

قال علقمة بن عبدة:

٣١٥٣ - يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن فى أفدانها الرّوم (١)

ونقنقت الدّجاجة نقنقة: اذا صوّتت وكذلك الكروان، ونقنق الديك أيضا إذا أخذ الحبّة، ودعا إليها الدّجاجة.

وقال أبو عمرو الشّيبانىّ: تقنقت عينه نقنقة: إذا غارت.

قال الراحز:

٣١٥٤ - خوص ذوات أعين نقانق (٢)

وقال ابن الأعرابى: نقتقت عيناه بالتاء (٣).

المهموز منه:

* (نأنأ):

قال أبو عثمان: يقال:

نأنأ فى أمره: إذا خلّط فيه، وتوانى عنه، وأماته، وضعف فيه، وقال الأصمعىّ: نأنأ رأيه: إذا أضعفه وهو رأى منأنأ ضعيف، وأنشد:

٣١٥٥ - فلا أسمعن فيكم برأى منأنأ ... ضعيف ولا تسمع به هامتى بعدى (٤)

ومنه الحديث: «طوبى لمن مات فى النّأنأة (٥)» يريد فى أول الإسلام وضعفه قبل أن يقوى.

وقال أبو عبيد: نأنأته مثل نهنهته.

وقال الأموىّ: نأنأته: أمهلته.

تفعلل:

* (تنخنخ):

قال أبو عثمان:

يقال: تنخنخ البعير: إذا برك، ثمّ أمكن ثفناته من الأرض.

فعّل:

* (نبّق):

قال أبو عثمان: نبّقت الكتاب: كتبته، ونمّقته: حسّنته.


(١) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو فى ديوانه ١٣٠ ضمن خمسة دواوين.
(٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نفق غير منسوب، وبعده:
خصت بها مجهولة السمالق
(٣) جاء فى اللسان - نفق وقال غيره - أى غير الليث - نقتقت بالتاء وأنكره ابن الأعرابى، وقال نقتق بالتاء:
هبط وفى المصنف: تقنقت بتائين، قال ابن سيده، وهو تصحيف.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - نأنأ منسوبا لعبد هند بن زيد التغلبى - جاهلى - برواية: «منكم» مكان «فيكم» وبعده:
فإن السنان يركب المرء حده: من الخزى أو يعدو على الأسد الورد
(٥) النهاية لابن الأثير ٥ - ٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>