٣١٠٨ - أمّا القطاة فإنّى سوف أنعتها ... نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها
سكّاء محطوطة فى ريشها طرق ... حمر قوادمها سود خوافيها (٢)
ونعت الشئ نعاتة: حسن وجاد (٣).
فعل وفعل:
* (نجس):
نجس الشئ ونجس نجاسة: ضدّ طهر.
قال أبو عثمان: ويقال: نجست الصبىّ أنجسه نجسا، ونجاسة، ونجّسته أيضا للتّكثير: إذا عوذته يعنى اتّخذت له عوذة، قال الشاعر:
٣١٠٩ - وجارية ملبوسة ومنجّس ... وطارقة فى طرقها لم تشدّد (٤)
يصف أهل الجاهلية أنّهم كانوا بين كاهن ومنجّس ونحوهما.
* (نظف):
قال: وقال الفراء:
نظف الفصيل ما فى ضرع أمّه ينظفه،
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨/ ٩٣، وتهذيب الألفاظ ٤٥٩، واللسان/ بغث، ونسب فى الثانى والثالث للعباس بن مرداس وعلق عليه التبريزى بقوله: يروى لعباس بن مرداس، ويروى لغيره. وجاء فى جمهرة اللغة ٢/ ٣٢٧ منسوبا لكثير عزة برواية: خشاش الطير أكثرها فراخا ... وأم الباز مقلات نزور وجاء فى ملحقات ديوان كثير ٥٣٠ برواية «خشاش الطير» بفتح الخاء. وعلق محقق الديوان على أبيات منها الشاهد بقوله: جاء فى السمط ١٩٠: «اختلف العلماء فى عزو هذا الشعر، فنسب للعباس بن مرداس، ونسب لمعود الحكماء - معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، ونسب لربيعة الرقى، ورجح صاحب السمط نسبته لمعود الحكماء. (٢) جاء الشاهد فى اللسان - طرق غير منسوب، والرواية فيه: «مخطوطة» بخاء معجمة و «صهب» مكان «سود». (٣) ق: «ونعت هو نعاتة من نفس أو خلق وفى ع: «ونعت هو نعاتة». (٤) رواية أ. ب «وجارية ملبونة» بنون فوقية أى سمينة، وفى اللسان - لب جاء الشاهد منسوبا لحسان برواية «وجارية ملبوبة» من اللب أن موصوفة باللبابة والعقل، وبها جاء فى التهذيب ١٠ - ٥٩٤، وجاء فى اللسان - نجس برواية: «لم تسدد» بسين مهملة من السداد ولم أقف عليه فى ديوان حسان.