[قال أبو عثمان]: (٤) ونطفت قربتك نطفانا: إذا قطرت من تعيّن (٥) أو سرب أو سخف
(رجع)
ونطف نطفا: صار متّهما
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٨٨ - فدع ما ليس منك ولست منه ... هماردفان من نطف قريب (٦)
ونطف البعير: أشرفت شجّته على الدّماغ (٧)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نطف البعير: إذا أصابته الغدّة، قال الراجز:
٣٠٨٩ - إذا مشيت مشية العود النّطف (٨)
قال: ويقال أكل فلان طعاما، فنطف منه أى بشم.
(رجع)
(١) أ: «ونعص عليه» نعصا «بعين مهملة فى الفعل والمصدر: تحريف. (٢) أ، ب: «هناته» مخففة: وأثبت ما جاء فى ق، ع، واللسان/ هنأ - نغص. (٣) رواية أ. ب «نغصوا، طرقوا» على صيغة المبنى للمعلوم، وفى تهذيب اللغة ٨/ ٢٥ واللسان نص: «وطالما» مكان: «فطالما»: و «نغصوا طرقوا» على صيغة المبنى للمجهول، «ضاحية» مكان: «صاحبهم»، ولم ينسب الشاهد فى التهذيب واللسان، ولم أقف على قائله. (٤) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب. (٥) جاء فى اللسان - نطف من وهى أو سرب أو سخف، والتعين والوهى بمعنى تعينت القربة: إذا انقبت (٦) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ٣٦٥، واللسان - نطف منسوبا للكميت، وجاء بعد الشاهد قال: ردفين: على أنهما اجتمعا عليه مترادفين، فنصبهما على الحال» وجاء كذلك فى شعر الكميت ١١٢ منقولا عن اللسان - نطف. (٧) ق، ع: «ونطف البعير: أشرفت دبرته على الجوف، والرجل: أشرفت شجته على الدماغ». (٨) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٣ - ١١١ غير منسوب، وقبله: شدا على سرتى لا تنقعف وجاء البيتان فى كتاب الإبل للأصمعى ١٢٠، واللسان - تعف من غير نسبة.