للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد أبو عثمان:

٣٠٤٩ - يابن غياث أين فضل المزود؟ ... وقال ربىّ نشظات الأسود (١)

(رجع)

* (نفش):

ونفش الصوف نفشا:

أبان بعضه من بعض، ونفش الطائر ريشه: نفخه من مخافة، (٢) ونفشت الماشية: رعت ليلا.

قال أبو عثمان: والنفش المصدر - بفتح الفاء -، وأنفشتها أنا، قال الراجز:

٣٠٥٠ - أجرس لها يابن أبى كباش ... فما لها اللّيلة من إتفاش

غير السّرى وسائق نجّاش (٣)

وقوله: أجرس: أى ارفع صوتك لها، ويقال: أجرس: إذا علا صوته.

(رجع)

* (نبش):

ونبش الميّت والشئ نبشا: أخرجهما (٤)

* (ندص):

وندصت العين ندوصا:

جحظت، وندص الرّجل القوم:

نالهم شرّه (٥)، ورجل منداص، وامرأة منداص

وأنشد أبو عثمان:

٣٠٥١ - لا تجد المنداص إلا سفيهة ... ولا تجد المنداص نائرة الشّتم (٦)

* (نضد):

ونضد الشئ نضدا:

جعل بعضه على بعض.


(١) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) أ: «محافة» بحاء مهملة، تحريف.
(٣) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل نجش من نفس الحرف والرجز لأبى محمد الفقعسى انظر إصلاح المنطق ٤٨، واللسان - نجش نفش.
(٤) ق: «ونبش الشئ والميت من قبره نبشا: استخرجهما»، وفى ع: ونبش الشئ والميت نبشا: أخرجهما».
(٥) ع: «بشره».
(٦) أ: «لا تجر» تصحيف، وفى اللسان» - ندص، والمنداص من النساء الخفيفة الطياشة، وذكر البيت منسوبا لمنظور بن مرثد الأسدى برواية: «ولا تجد» فى أول شطرى البيت، وفى آخره «نائرة الشتم» وبرواية اللسان جاء فى تهذيب الألفاظ ٣٥٨ منسوبا كذلك لمنظور، وجاء فى شرحه: النائرة: الواضحة البينة، يقول:
إذا سافهت، وشاتمت لم يتبين كلامها.

<<  <  ج: ص:  >  >>