٣٠٠٦ - أرسلت فيها زحل اللهات ... أقبّ مثل الأسد النهات (٣)
قال أبو عثمان: وربّما استعاروه للحمر، فيقال: حمّار نهّات: شديد النّهيق، قال الكميت:
٣٠٠٧ - أو ذو حلائل نهات كأنّ به ... من جنّة ولقا أو مسّه كلب (٤)
(رجع)
* (نسح):
ونسح التراب نسحا:
أذراه أو دفعه.
* (نخع):
ونخع الذابح نخعا:
قطع نخاع المذبوح (٥)، وهو الخيط الأبيض فى عظام الرّقبة (٦)، ونهى عنه (٧).
ونخع الأرض: عمرها، ونخع بالحق:
أقرّ به.
* (نحط):
ونحط نحيطا: مثل الزّفير.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ:
نحط نحيطا: إذا كان صوته شبيها بالسّعال، وأنشد أبو عثمان:
٣٠٠٨ - وتنحط حصان آخر اللّيل نحطة (٨) ... تقضّب منها أو تكاد ضلوعها
قال أبو عثمان: والناحط أيضا:
الرّجل المتكبّر ينحط من الغيظ،
(١) ب: «ونحم الفهد والسبع وغيره «وعبارة» أ» أدق. (٢) «أبو عثمان»: تكملة من ب. (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٤) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى ورواية أ: نهاث بالثاء المثلثة: تحريف. (٥) ق: «قطع نخاعه». (٦) ق: «فى عظم الرقبة». (٧) يشير إلى الحديث: «ألا لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب» أنظر النهاية لابن الأثير ٥ - ٣٣. (٨) جاء الشاهد فى التهذيب ٤ - ٣٩٠، واللسان - نحط برواية تنحط» - بحاء مكسورة بعدها طاء ساكنة - وفى ب «تنحط» بحاء مفتوحة وطاء مشددة» وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان، ولم ينسب فى أى منهما.