[قال أبو عثمان]: وقد يقال ذلك لكلّ بهيمة، يقال: شاة نبطاء موشّمة (٥) ببياض وسواد.
(رجع)
وأنبطت الماء: أخرجته بالحفر عنه.
* (نحس):
ونحس نحسا (٦):
لم يعدم حرمانا (٧) ضدّ سعد.
وأنحست النار: كثر نحاسها، وهو دخانها (٨).
(١) ا، ب: «سكنت» بالكاف، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وجاء فى تهذيب اللغة ١ - ٣٨٢: وقال شمر: نعجت الإبل: إذا سمنت حرف غريب ... قلت: نعج بمعنى سمن حرف صحيح. (٢) كذا جاء الشاهد منسوبا لذى الرمة فى الجزء المحقق من العين ٢٦٧ وجمهرة اللغة ٢ - ١٠٥، واللسان - نعج. وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ١ - ٣٨١ وهو كذلك فى ملحقات ديوانه ٦٧٢. (٣) ق: «شممته». (٤) كذا جاء الشاهد منسوبا لذى الرمة فى جمهرة اللغة ١ - ٣١٠، وهو كذلك فى ديوانه ٢٢٧ واللسان - نبط. (٥) ب: «مرشمة». وفى اللسان - نبط موشحة من وشح. (٦) ق: «ونحس ونحس بفتح الحاء وضمها نحسا». (٧) «لم يعدم حرمانا»: ساقطة من ق، ع. (٨) ق، ع: «أى دخانها» والمعنى واحد.