٢٩٢٧ - لمّا رأيت أنّما هو القبل ... نحزت نخزا يلتوى منه الجمل (٥)
وقال ذو الرّمّة:
٢٩٢٨ - ينحزن من جانبيها وهى تنسطب (٦)
(١) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان ٧٨: فلا القرب يدنى من هواها ملالة (٢) جاء فى اللسان/ هون، الهاون والهاون - بفتح الواو وضمها - والهاوون بواوين «فارس معرب هذا الذى يدق فيه. وجاء فى جمهرة اللغة ٢ - ١٥١: والنحز من قولهم: نحزت الشئ فى المنحاز، وهو الهاون أنحز، انحز وقيس تقول: الهاوون، ولا يعرفون الهاون. وجاء فى جمهرة اللغة ٣ - ١٨٣ والهاوون الذى يدق به عربى صحيح لا يقال: هاون، ليس فى كلام العرب فاعل بعد الألف واو - أى مفتوحة - قال أبو زيد: إنه سمعه من ناس ولم يجئ به غيره. (٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٤ - ٣٦٨، واللسان - نحز غير منسوب، والشاهد: مثل والشاهد: مثل جاء فى «مجمع» الأمثال ١ - ٢٦٥ وروايته: دقك بالمنحاز حب القلقل يضرب مثلا فى الإذلال والحمل عليه، والقلقل بقاف مثناة شجيرة خضراء تنهض على ساق لها حب كحب اللوبيا حلو طيب يؤكل، ومن قال الفلفل بالفاء الموحدة قال: القاف المثناة تصحيف، ومن قال بالمثناة قال؛ الفاء الموحدة تصحيف. (٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٤ - ٣٦٨ واللسان - نحز غير منسوب. (٥) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٦) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره فى الديوان ٨، واللسان - نحز. والعيس من عاسج أو واسج خببا العيس: الإبل تعلوها حمرة، عاسج: من عسج بمعنى مدعنقه عند السير، والعسج، والوسج من ضروب السير. وانظر تهذيب اللغة ٤ - ٣٦٧.