للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الآخر:

٢٨٧٢ - يصيخ للنّبأة أسماعه ... إصاخة النّاشد للمنشد (١)

الناشد: الطالب، والمنشد:

المعرّف.

(رجع)

ونشدتك الله وبالله: ذكّرتك به مستحلفا.

قال أبو عثمان: ويقال: نشد [فلان] (٢) ينشد: إذا قال: نشدتك (٣) الله.

(رجع)

وأنشدت الضالّة: عرّفتها، وأنشدت الشّعر: رويته، وأنشد: الرجّل:

ذكّر بالله فذكر.

* (نتج):

ونتجت الحامل نتجا ونتاجا: وضعت عندك.

وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلزة:

٢٨٧٤ - لا تكسع الشول بأغبارها ... إنّك لا تدرى من النّاتج (٤)

قال أبو عثمان: ونتجت هى أيضا:

حملت، وليس ذلك بعام، ونتج القوم: إذا وضعت شاؤهم وإبلهم.

(رجع)

وأنتجت الناقة: ظهر حملها.

قال أبو عثمان: وكذلك الفرس أيضا: إذا استبان حملها.

(رجع)

وأنتجت أيضا: ولدت، وأنتجت الريح السحاب: ألقحتها.

قال أبو عثمان: ويقال فى مثل:

«إنّ العجز والتّوانى تزوّجا فأنتجا الفقر» (٥).


(١) كذا جاء فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٧٠ منسوبا للمثقب العبدى.
(٢) «فلان» تكملة من ب.
(٣) أ: «أنشدتك» وصوابه ما أثبت عن ب.
(٤) كذا جاء فى المفضليات ٤٣٠ المفضلية ١٢٧، وقد سبق قبل ذلك.
(٥) لم أقف على المثل فى مجمع الأمثال «باب الهمزة»، وفى أ: «العجر» براء مهملة: تحريف، وأظنه خبر مأثور وفى اللسان - نتج: وفى مثل: «إن العجز والتوانى تزاوجا، فأنتجا الفقر».

<<  <  ج: ص:  >  >>