٢٨٢٦ - قد نزحت إن لّم تكن خسيفا ... أو يكن البحر لها حليفا (٢)
الخسيف: الذى لا يغيّرها الدلاء من غزارتها.
* (نكز):
قال: وقال أبو الجرّاح:
يقال للدّسّاسة وحدها - وهى ضرب من الحيّات - نكزته (٣) وأنكزته (٤): إذا ضربته بأنفها، ولا يقال لغيرها.
* (نصل):
قال: ونصلت السّهم وأنصلته: جعلت فيه نصلا (٥)
(رجع)
* (نفل):
ونفله الله نفلا، وأنفله:
أعطاه.
* (نهد):
ونهد الهديّة نهدا، وأنهدها:
عظّمها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٢٨٢٧ - إنّ لنا فى كلّ قوم نهدا ... من الرّباب حلبا ورفدا (٦)
* (نضر):
ونضر الله وجهه، وأنضره:
أنعمه فنضر، نضارة، ونضرة (٧).
* (نبت):
ونبت البقل نباتا، وأنبت.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
٢٨٢٨ - رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتّى إذا نبت البقل (٨)
(١) ق: ذكر الفعل: «نزح» فى الثلاثى المفرد. (٢) كذا جاء فى تهذيب اللغة - ٧ - ١٨٣، واللسان - خسف غير منسوب. (٣) أ: «نكرته» براء مهملة - تحريف، وقد ذكرت بعض معانى الفعل «نكز» قبل ذلك بفعل واحد هو «نزح». (٤) أ: «أنكرته» براء مهملة - تحريف. (٥) للفعل «نصل» معان أخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى. (٦) رواية الديوان ٤٣: إن لنا من كل نهد نهدا (٧) ق، ع: فنضر «ونضر نضارة ونضرة» وزاد (ع): «ونضورا». (٨) جاء الشاهد فى ديوان زهير ١١١ واللسان: نبت: «أنبت البقل» والقطين: الساكن النازل فى الدار، ونبت البقل: أخصب الناس.