للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (رعق):

ورعق الدابة رعاقا:

صوت ذكره، ورعقت الأنثى رعيقا:

صوت فرجها (١).

وأنشد أبو عثمان لشبيل بن عزرة لضبعىّ:

٢٧٦٥ - لهنّ إذا هجمن به رعيق ... يجاوبه رعاق وانسحال (٢)

(رجع)

* (ربح):

وربح فى تجارته ربحا ورباحا: ضد خسر.

* (ربذ):

وربذت (٣) اليد فى العمل، وربذت القوائم فى المشى ربذا: خفّت.

* (رنق):

ورنق الماء رنقا: كدر فهو ماء رنق، ورنق، ورنق.

وأنشد أبو عثمان لزهير:

٢٧٦٦ - شجّ السّقاة على ناجودها شبما ... من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا (٤)

وقال الآخر:

٢٧٦٧ - قد أرد الماء لا رنقا ولا كدرا ... ثمّت أصدر من حرّاد حرّانا (٥)

قال أبو عثمان: ويقال: الرنق تراب فى الماء ونحوه من القذى.

وسئل الحسن (٦): أينفخ الإنسان فى الماء فقال: إن كان من رنق فلا بأس به.

(رجع)

* (رهش):

ورهش الشئ رهاشة:

خفّ ورقّ، فهو رهيش.


(١) جاء فى التهذيب ١ - ٢٣٧: «الرعيق والرعاق، والوعيق: الصوت الذى يسمع من بطن الدابة، وهو الوعاق.
(٢) أ، ب: «وغيق» بغين معجمة، وصوابه «وعيق» بالعين المهملة، والوعيق والرعيق: الصوت الذى يسمع من البطن، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) أ: «ربد» بدال مهملة، وصوابه ربذ - بالمعجمة -
(٤) كذا جاء الشاهد فى ديوان زهير بن أبى سلمى ٣٦ وتهذيب الألفاظ ٥٥٨، واللسان - رنق.
والناجود: أول ما يخرج من الخمر أو صفوته، أو إناء الخمر. ولينه: بئر حلوة الماء بطريق مكة. والطرق:
ما بعرت فيه الإبل.
(٥) أ. ب «حراد» وأظنها «أحراد» بئر بمكة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) أظنه الحسن البصرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>