ورحمه الله رحمة ورحما: عطف عليه ورحمت الشئ: عطفت عليه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ورحم السّقاء رحما، فسد فلا يلزم (٣) الماء.
ورحمت ذات الرّحم رحما (٤)، ورحمت رحامة: لم تقبل الولد لداء فيه، ورحمت، ورحمت أيضا اشتكت بعد النّتاج فهى رحوم.
* (ردع):
وردعه ردعا: كفّه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وردعت السّهم: إذا ضربت النّصل فى الأرض، ليثبت فى الرّعظ (٥).
(رجع)
وردع الثوب بالطيب والزّعفران:
لمّعه به.
وأنشد أبو عثمان [للأعشى](٦):
٢٧٣٧ - ورادعة بالطيب صفراء عندنا ... لجس النّدامى فى يد الدرع مفتق (٧)
وقال الآخر:
٢٧٣٨ - رادعة بالمسك أردانها (٨)
(١) ب: «كرتوت» بتاء مثناة فى آخره، تحريف، والشاهد عجز بيت صدره كما فى تهذيب اللغة ٤ - ٢٧٨، واللسان - رتب: وإذا يهب من المنام رأيته ولم أقف على قائله. (٢) ق، ع: «ضربه». (٣) اللسان - رحم «فلم يلزم» ولا فرق بينهما. (٤) أ: «ورحمت أيضا حم رحما» تصحيف من النقلة. (٥) الرعظ مدخل سنخ النصل من السهم. (٦) «للأعشى» تكملة من ب. (٧) كذا حاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس واللسان - ردع، وجاء فى التهذيب ٢ - ٢٠٦ برواية «عندها» وفى أ، ب «مفتق» بكسر الميم، وأثبت ضبط الديوان واللسان. (٨) جاء فى اللسان - ردن شاهد لقيس بن الخطيم عجزه قريب من عجز الشاهد، والبيت بتمامه كما فى اللسان، وديوان قيس ٢٦: وعمرة من سروات النسا ... ء تنفح بالمسك أردانها وأظنه الشاهد برواية أخرى.