رغسه الله مالا وولدا: أى أعطاه ذلك وكثّر له منه، وفى الحديث:«إنّ رجلا رغسه الله مالا»(٢) أى أكثر له وبارك فيه، والرّغس النّماء والبركة.
قال العجاج:
٢٦٩٢ - إمام رغس فى نصاب رغس (٣)
وقال أيضا (٤)
٢٦٩٣ - حتىّ أرانا وجهك المرغوسا (٥)
أى [ذا](٦) النّماء والبركة.
(رجع)
* (رحض):
ورحض الشّئ رحضا:
غسله.
قال أبو عثمان: والمرحاض: خشبة يضرب بها التوب إذا غسل.
وأنشد:
٢٦٩٤ - ملاء غسّال أجاد الرّحضا (٧)
وقالت عائشة - رضى الله عنها
فى عثمان - رحمه الله (٨) - «استتابوه حتىّ تركوه كالثّوب الرّحيض أحالوا عليه فقتلوه»(٩). (رجع)
(١) أ: «كثر ولدها» بضم الثاء وفى ب «كثر» بتشديد الثاء - أى الله - سبحانه وتعالى. (٢) كذا جاء فى النهاية ٢ - ٢٣٨، وتتمته: «وولدا» ورواية أ، وتهذيب اللغة (٨ - ٣٣ (أن بفتح الهمزة. (٣) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٢٦ وتهذيب اللغة ٨ - ٣٣، واللسان - رغس وهو فى ديوان العجاج ٤٧٨. (٤) «وقال أيضا» عبارة توهم أن الشاهد بعدها للعجاج، والصواب أنه لرؤبة. (٥) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت، واللسان - رغس منسوبا لرؤبة برواية «حتى أرانى» وفى تهذيب اللغة ٨ - ٣٤ من غير نسبة برواية «حتى رأينا» وجاء برواية الأفعال فى ديوان رؤبة ٦٨. (٦) «ذا» تكملة من ب. (٧) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه ٨٠. (٨) أ: «رضى الله عنه». (٩) لفظ الحديث كما فى النهاية ٢ - ٢٠٨: «استتابوه حتى إذا ما تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه».