وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم، وكذّلك سائر العقود إلى التّسعين، وربعت الأرض والقوم: مطروا الرّبيع (٣).
وأربعت الدّابّة: ألقى رباعيّته، وأربعت النّاقة: لم تقبل الولد، وأربع الرّجل: ولد له فى شبابه، وولده ربعيّون (٤)، وأربعت النّاقة: تبعها ربع، وهو ولدها المولود فى أوّل النّتاج، وأربعت الأرض: كانت ذات يرابيع، وأربع الرّجل: ولدت إبله روابع: أى فى الرّابع (٥)، وهو الربع (٦)، وأربع القوم: صاروا أربعة وأربعوا أيضا: رعوا (٧) إبلهم الرّبيع.
قال أبو عثمان: وزاد غيره ورقبانا وقال الله عزّ وجلّ: «وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩) معناه: لم تنتظر.
(رجع)
(١) رواية أ، ب «يا صب» وأظنها تصحيف «يا نصب» أو «يا صاحب» وجاء «يوم» مرفوعا فى البيت الثانى خطأ من النقلة، ورواية ب للبيت الثانى: «ولو» مكان: «فلو» ولم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٢) أ: «قوله» من القول تصحيف، والرجز لرؤبة كما فى ديوانه ٨٧. (٣) أ: «أمطروا مطر الربيع»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وجاء فى ق، ع بعد ذلك: «وأيضا»: كثر ربيعها، والإنسان: توسط قده، وأربعنا: صرنا فى الربيع». (٤) أ: «ربعيون» بضم الراء، وصوابه بالكسر. (٥) ع: «فى اليوم الرابع». (٦) ب: «الربع: بضم الراء وبالكسر جاءت فى أ، ق، ع. (٧) ب: «ارعوا»، «ورعوا»، وأرعوا» بمعنى. (٨) أ: «رقبا» بفتح الراء والقاف وفى ب «رقبا» بفتح الراء وسكون القاف، وجاء فى ق، ع «رقبا» بضم الراء سكون القاف، والذى جاء فى اللسان - رقب «ورقبه يرقبه رقبة، ورقبانا بالكسر فيهما، ورقوبا، وترقبه، بتشديد القاف وارتقبه: انتظر، ورصده. (٩) الآية ٩٤ - طه.